- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالتنصل من اتفاق الأسرى وتحويل البلاد لـ«منصة تهديد» دولية
- «حصر السلاح» يقسم التحالف الحاكم في بغداد
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم واسع للحوثيين غربي تعز
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن تنظيم داعش سيطر على بعض آبار النفط في المنطقة، موضحًا أنه يحصل على السلاح من خلال الإيرادات التي يكسبها من النفط.
وتساءل أردوغان، في كلمة ألقاها اليوم الاثنين في افتتاح منتدى تنظيم الطاقة العالمية، "لأجل من يستخدم داعش آبار النفظ؟"، مضيفًا: "لا يعرف التنظيم المنافسة (في سوق النفط)، ولهذا فهو يثير الفوضى، وإلى جانب ذلك فهو يحصل على الأسلحة من الإيرادات التي يكسبها من النفط، وبعدها يواصل قتل الناس بلا رحمة".
وأكد أردوغان أن تهديد داعش أثبت للعالم بأسره أن مشاكل الشرق الأوسط ليست إقليمية وإنما عالمية، مشيرًا إلى أن "الدرس الأكبر الذي أعطاه تهديد داعش للعالم هو ان الأزمة في سوريا، وبشكل عام في الشرق الأوسط، ليست محلية أو إقليمية، وإنما عالمية".
ومضى قائلًا: "ولذلك فإن من الواجب اتخاذ مبادرة في مواجهة هذه الأزمات، ليس من أجل أمن حدودنا أو أمن الطاقة فحسب، بل من أجل الرخاء والأمان والتضامن العالمي"، مشددًا على ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة "من أجل رؤية المأساة وسماع الصرخات ووقف شلال الدم المتدفق في المنطقة".
وعن القضية القبرصية أعلن الرئيس التركي أن إرادة بلاده مستمرة من أجل إيجاد حل في قبرص، وأنها لن تتراجع عن سياساتها تجاه الجزيرة، مضيفًا: "لن نقدم تنازلات بشأن سياساتنا المتعلقة بموارد الطاقة في جمهورية شمال قبرص وفي الجزيرة. قلنا ونقول في كل مناسبة إن أي مورد يُستخرج من المنطقة هو لشعب الجزيرة بأسره، إذا تم التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، كما هو الحال في العراق، نكون نحن أكثر من يرحب بذلك".
وتعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ عام (1974)، وفي عام (2004)، رفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة المقسمة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


