- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
طوّر باحثون علاجاً جديداً قائماً على الحمض النووي يستهدف جين PCSK9 لخفض الكوليسترول طبيعياً، باستخدام دبابيس الشعر المصنوعة من البوليبورين، تساعد على امتصاص الخلايا للكوليسترول وخفض مستويات الدهون ومنع تراكمه في الشرايين، دون التسبب في الآثار الجانبية المرتبطة غالباً بأدوية الستاتين.
أظهرت النتائج انخفاضاً ملحوظاً في مستويات PCSK9 والكوليسترول في النماذج الحيوانية، مما يشير إلى بديل أكثر أماناً وفعالية، فعندما ترتفع مستويات الكوليسترول في الدم بشكل مفرط، قد تحدث حالة تُعرف بفرط كوليسترول الدم، مما يُشكل تهديداً خطيراً على الشرايين وصحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام.
قام على هذا البحث علماء من جامعة برشلونة وجامعة أوريغون، وتفتح هذه العلاجات آفاقاً جديدة للوقاية من تصلب الشرايين، وهو مرض يُسببه تراكم الرواسب الدهنية على جدران الشرايين.
تعتمد الاستراتيجية التي طورها الباحثون لتثبيط نشاط بروتين PCSK9، وهو بروتين يلعب دوراً محورياً في التحكم بكمية كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL-C)، والذي يُطلق عليه غالباً اسم الكوليسترول "الضار"، في مجرى الدم.يعد جين PCSK9 هدفاً رئيسياً لعلاجات خفض الكوليسترول في الدم، وقد طُوّرت عدة استراتيجيات للتحكم فيه. ومن أبرز الأدوية المعتمدة حالياً إنكليسيران، وهو siRNA مضاد لـPCSK9، بالإضافة إلى الأجسام المضادة وحيدة النسيلة مثل إيفولوكوماب وأليروكوماب.
لكن النهج القائم على مثبطات PPRH يمثل جيلاً جديداً من العلاجات الجينية، إذ يُظهر فعالية عالية في خفض مستويات الكوليسترول دون التسبب في الآثار الجانبية المرتبطة غالباً بعقاقير الستاتين، مثل الاعتلال العضلي أو اضطرابات الكبد.
ويؤكد الخبراء أن مثبطات PPRH، وخاصة HpE12، تتميز بانخفاض تكلفتها وسهولة تصنيعها واستقرارها داخل الجسم، إلى جانب ضعف استجابتها المناعية، مما يجعلها خياراً واعداً لعلاج فرط كوليسترول الدم بطريقة أكثر أماناً واستدامة، وقد تمهد لعصر جديد من العلاجات الخالية من الستاتينات.يشكّل هذا الابتكار خطوة حاسمة نحو علاج أمراض القلب عبر تعديل الجينات بدلاً من الأدوية الكيميائية التقليدية."
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



