- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أكدت دراسات حديثة أن الناس يقعون في حب الأشخاص الذين يلتقون بهم عبر الإنترنت، وهذه المشاعر يمكن أن تكون حقيقية في الكثير من الحالات، وهذا ما يحدث مع البعض، عندما تتطور العلاقة بشكل مكثف وتصبح ملموسة.
وأوضح العالم جوزيف والتر، من جامعة ميشيغان الأميركية، الذي درس العلاقات عبر الإنترنت أن “فضاء الإنترنت بيئة مناسبة لبذور الحب المثالي، لأننا نحصل فيه على معلومات محدودة عن شركائنا فيه”.
وأضاف أن هذا ما يدفع الشخص إلى ملء ثغرات المعلومات الناقصة عن الشخص الذي يحادثه في هذا الفضاء بافتراضات سلبية أو إيجابية، تؤجج مشاعر الود وحالة الحب.
ومن جانبها بينت كاتالينا توما أستاذة الاتصالات في جامعة ويسكونسن، حيث تدرس إستراتيجية الخداع عبر مراسلات الإنترنت، أن العالم الافتراضي يوفر فرص تغذية بذور الحب الرومانسي وتحويله إلى شعور قوي.
كما أشارت إلى أن التجاوب المباشر (أون لاين) يشبه ما يحدث في الحياة الحقيقية حيث يتلاشى الإحساس بالوقت.
وقالت توما موضحة “لديك في فضاء الإنترنت القدرة على السيطرة وانتقاء الحقائق التي تريد الإفصاح عنها لمحاورك، والحقائق التي تريد إبقاءها بعيدا عن الآخرين”، مشيرة إلى أن غموض الإنترنت يعزز لدى الإنسان الرغبة في الظهور على نحو أفضل، لأن المعلومات المتعلقة بلغة الجسد والعواطف تبقى مخفية عن الشبكة العنكبوتية.
وأفادت بأن الناس يختارون لهذه الأسباب الإفصاح عن المعلومات الشخصية التي تدعم عرضهم لأنفسهم، وهذا ما يزيد الإحساس بالتقارب بين العشاق الافتراضيين مع كل حوار.
كما أضافت أن الشخص بعد فترة من “الحوارات أون لاين” يصل إلى مرحلة الرغبة في سماع ورؤية الطرف الآخر الذي أجج بداخله كل المشاعر الإيجابية كالحب.
وأشارت توما إلى أنه عند الانتقال إلى هذه المرحلة يتقابل الشخصان، وهنا يمكن للحب الافتراضي أن يزدهر ويتطور أو يتلاشى، وهذا متوقف على مدى تطابق الصورة التي كونها الشخص في دماغه عن محاوره مع الواقع.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



