- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
في حديث ذا شجون عن المسرح اليمني وهمومه وما وصل إليه من اهمال بل إلى ايقاف العروض المسرحية مع أول الحرب، وتقصير وزارة الثقافة في هذا الجانب، ومواضيع غيرها ذات اهمية عن غياب المسرح في اليمن ودوره في بناء جيل حضاري تحدث الكاتب الروائي والمسرحي الكبير محمد مثنى في أمسية خاصة عن المسرح اليمني في مقر نادي القصة يوم الأربعاء الماضي.
حيث تحدث مثنى أيضا عن تاريخ المسرح في جنوب اليمن وشمال اليمن قبل الوحدة ثم بعد قيام الوحدة وإنشاء المسرح اليمني في عام 1977م، كما تطرق إلى كتاب المسرحيين والمسرحيين والمخرجين وهمومهم والحال الذي وصلوا إليه من تجاهل لمواهبهم، كما تحدث عن المشاركات اليمنية المسرحية خارج اليمن وتميزها.
من ثم داخل الكاتب والمسرحي اليمني الأستاذ منير طلال وتحدث عن تجربته في المسرح وخاصة مسرح الطفل، ومشاركته في عروض قرطاجة في تونس.
تلها مداخلة للمخرج المسرحي مختار المريرة وقدم عرض عن المسرح اليمني وهموم المسرحيين في اليمن إلى أن توقف المسرح بشكل نهائي مع الحرب التي دمرت كل شيء في اليمن وليس المسرح فقط.
كما فتح باب المدخلات بين الحضور والمحاضرين عن المسرح وغيابه، حضر الأمسية لفيف من المبدعين والمهتمين.



لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

