- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
أنا قارئ وجوه
بدون وجوه من حولي أشعر أني عاطل عن العمل ووحيد
لا أهتم بتخمين الأعمار ولا اتفحص التجاعيد بحثاً عن تواريخ الميلاد
أقرأ الوجوه فحسب
كما لو انها كتبٌ تفصح عن فهارسها
أكتشف التعالي الزائف والانتفاخات الكاذبة
أعرف المرتبك الذي يرتدي سوراً من النظرات التائهة
الحكماء الجادون الذين يشترون هذيانات الآخرين بصمتهم
أقرأ وجهي في النظرات الموسوسة
المرحون وقد نجحوا في الإبقاء على طفولتهم في ابتسامات الصباح
لا أحصي إن حاولت إلا حياة
افتقدها في ملامح اختفت وراء الأقنعة
حتى صار الجميع واحداً
أميل إلى إزاحة الغموض لصالح افتراضات خيّرة
سأقول في السر كلاماً عن الجمال المستتر
عن الخفاء والتجلي
عن السير في الممشى الناعم الملغوم بالجمال الافتراضي
عن الكائن الهلامي الذي داهمني فصرت رقماً في خانة الخطرين
ابحث عني لأجدني هناك في المؤشر الصاعد بالأحمر
مجرد رقم بلا وجه منقوش على حجر الحجر المنزلي
المنزل وقد استحال إلى متحف للذكريات المنعزلة
مع أغلفة كتب حامضة لم تفلح في رسم وجه للشرير
كل الوجوه في الروايات أصيبت بضبابية اللغة
يعترف الفن بحاجته إلى ما وراء الجدران
لا قصيدة تعيد إلى أنفك الاحساس برائحة خبز الفجر
ولا سيمفونية غجرية تطلق رائحة الهيل
الرصيف الممنوع يقتني ملامح ملثمة
وأنت عاطل
ووحيد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

