- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
أنا قارئ وجوه
بدون وجوه من حولي أشعر أني عاطل عن العمل ووحيد
لا أهتم بتخمين الأعمار ولا اتفحص التجاعيد بحثاً عن تواريخ الميلاد
أقرأ الوجوه فحسب
كما لو انها كتبٌ تفصح عن فهارسها
أكتشف التعالي الزائف والانتفاخات الكاذبة
أعرف المرتبك الذي يرتدي سوراً من النظرات التائهة
الحكماء الجادون الذين يشترون هذيانات الآخرين بصمتهم
أقرأ وجهي في النظرات الموسوسة
المرحون وقد نجحوا في الإبقاء على طفولتهم في ابتسامات الصباح
لا أحصي إن حاولت إلا حياة
افتقدها في ملامح اختفت وراء الأقنعة
حتى صار الجميع واحداً
أميل إلى إزاحة الغموض لصالح افتراضات خيّرة
سأقول في السر كلاماً عن الجمال المستتر
عن الخفاء والتجلي
عن السير في الممشى الناعم الملغوم بالجمال الافتراضي
عن الكائن الهلامي الذي داهمني فصرت رقماً في خانة الخطرين
ابحث عني لأجدني هناك في المؤشر الصاعد بالأحمر
مجرد رقم بلا وجه منقوش على حجر الحجر المنزلي
المنزل وقد استحال إلى متحف للذكريات المنعزلة
مع أغلفة كتب حامضة لم تفلح في رسم وجه للشرير
كل الوجوه في الروايات أصيبت بضبابية اللغة
يعترف الفن بحاجته إلى ما وراء الجدران
لا قصيدة تعيد إلى أنفك الاحساس برائحة خبز الفجر
ولا سيمفونية غجرية تطلق رائحة الهيل
الرصيف الممنوع يقتني ملامح ملثمة
وأنت عاطل
ووحيد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



