- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
خالص الحزن والعزاء في رحيل الصديق الأديب والشاعر الكبير الأستاذ حسن اللوزي الذي كان واحداً من أهم شعراء اليمن، فقد شكلت بداياته المدهشة ثورة في الساحة الشعرية اليمنية، وكان من قلة قليلة من الشعراء اليمنيين الذين رفدوا حركة التجديد بقوة، كما كان من أوائل الأسماء الشعرية التي شدت انتباه النقاد والشعراء العرب في وقت كانت فيه القصيدة في اليمن تعاني من عزلة شديدة.
ومن الجدير القول أن ابداعه لم يقتصر على كتابة القصيدة بأشكالها المختلفة، بل تعداها إلى القصة القصيرة ثم إلى المسرح، ومازالت مجموعته القصصية “المرأة التي ركضت في وهج الشمس” من أجمل وأعذب النصوص القصصية، وفي بعضها اختزال أو بالأصح بحث فني عن الأقصوصة المضيئة المبهرة في أقل عدد من السطور والكلمات.
لا شك أننا بحاجة إلى تسليط الضوء أكثر على تجربة اللوزي الأدبية، وهو ما أتمنى أن يقوم به الباحثون المهتمون بدراسة تطور الشعر والأدب اليمني المعاصر.
رحم الله الأستاذ حسن اللوزي، وصادق تعازينا لأهله ومحبيه ولأبناء الحركة الثقافية اليمنية والعربية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

