- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
الشاعر المبدع حسن أحمد اللوزي لمع نجمه في قاهرة المعز مطلع السبعينات. كان صدور مجلة «الكلمة» في الحديدة بداية حضور اللوزي، وفيما بعد في «الحكمة»، و«اليمن الجديد»، و«ملحق الثورة الأدبي».
كان حسن من نجوم الحداثة الشعرية. في سبعينيات القرن الماضي أصدر مع زميله الفلسطيني عبد الرؤوف يوسف «أوراق اعتماد لدى المقصلة»- ديوانهما الأول، وكان للإصدار صدىً رائعاً منتصف السبعينات، وتحديداً بعد حركة الـ13 من يونيو.
عُيِّنَ اللوزي وكيلاً لوزارة الإعلام بعد عمله كمدير لمكتب الأستاذ يحيى العرشي. كان تعيينه، والفقيد الأديب زين السقاف إلى جانب الوزير يحيى العرشي مؤشر التجديد، والحداثة، والانفتاح في عهد الشهيد إبراهيم الحمدي.
عملنا معاً، تزاملنا، ترافقنا، اتفقنا واختلفنا، وفي الاتفاق والاختلاف بقي قدر من الود والاحترام.
حسن أحمد اللوزي أديب متعدد المواهب. رأس اتحاد الأدباء والكتاب- فرع صنعاء منتصف السبعينات، وكان من كتاب القصة المرموقين- «المرأة التي ركضت في وهج الشمس». يمتلك مقدرة لغوية مدهشة. كتب عنه نقاد عديدون من أهمهم: الدكتور عبد العزيز المقالح، والأستاذ عبد الودود سيف.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



