- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
كان الخبر مباغتاً مفاجئاً وصادماً. ففيما كنت أتصفح "الفيس" قرأت الخبر الفاجع والأليم بوفاة الزميل والصديق العزيز هاشم عبد العزيز عبد الله هاشم. هاشم عبد العزيز هو اسم الشهرة الذي يوقع به مقالاته الصحفية في الـ (14 أكتوبر)، وفي العديد من الصحف، ومنها (صوت العمال)، و(الثوري)، و(الثورة )، و(الجمهورية)، و(الخليج)؛ فعلى مدى نصف قرن والرفيق هاشم يدبج مقالاته التحليلية في هذه الصحف. مقالاته السياسية كرسته كمحلل سياسي مرموق من أبرز وألمع الصحفيين اليمنيين. لقد كان هاشم من أبرز القادة المؤسسين في الديمقراطي الثوري، ولمع نجمه في المقالة السياسية منذ سبعينيات القرن الماضي. كان رفيقاً وصديقاً للفقيد العزيز يحيى عبد الملك الأصبحي، وعندما يأتي من تعز في سبعينيات القرن الماضي ينزل ضيفاً عليه. غالباً ما نلتقي في المقاهي أو مجالس القات. عقله راجح، وتحليلاته تتسم بنزر غير يسير من العقلانية والفهم واستبطان الأمور. بدأ الابتعاد باكراً، ولكنه ظل على صلة واثقة وعميقة برفاقه في الحزب. لم يتنكر لانتمائه القومي اليساري. عملنا في (الثورة)، وأصبح لاحقاً من أهم كتاب الرأي فيها. عمل مستكتباً في (الخليج)، وكان صديقه الصحفي القدير صادق ناشر على تواصل مستمر معه، ولا أتذكر مرة يتصل بي صادق دون أن يسأل عن هاشم عبد العزيز. انقطع التواصل في العشرية الأخيرة، وانقطع طلوعه إلى صنعاء.
هاشم رجل خجول. شديد التواضع. لا يحب الظهور، ولا يعشق البروز. يأسرك بسعة اطلاعه، وأدبه الجم، وصمته الآسر. فقدان هاشم الصحفي الكبير خسارة للصحافة والثقافة والحياة السياسية برمتها؛ فقد كان مثالاً للاتزان والمسئولية الوطنية الرفيعة.
يعد هاشم من مؤسسي الحزب الديمقراطي الثوري؛ فقد حضر المؤتمر التأسيسي الأول 1968 إلى جانب رفاقه علي بشر، وعلي محمد زيد، وعلي عبد الرحمن (عباس)، وكان حضوره الأدبي والصحفي كبيراً رغم الابتعاد عن الأضواء
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



