- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
يصغي إلى أعماقه، فيحمل ريشته متوجها إلى فضاء أبيض :
الريشة، الأرض وهو! هي ثلاثية الجمال!
أرض يستقر فوقها حديث متناغم جميل، يدوم ساعات طوال بل أياما وأحيانا شهورا أو سنوات. ما إن يغفو الحديث حتى تتولد علاقة حب عظيمة بين الفضاء الذي زخرف بألوان الحديث وبين صاحب الريشة.
علاقة غريبة ترى إذن الوجود، يداعب فيها الفنان لوحته ويخاف عليها كما لو كانت طفلته! وتصبح للوحة عندئد روح وقلب ينبض، وحده الفنان يسمع ذبذبته ووحده الفنان يستطيع فك شفرته. ما إن يهدأ نبض اللوحة حتى تخرج من شرنقتها وترجو صاحبها أن يفك أسرها لتسافر بعيدا، تجول وتجول بقاعا وتسكن زوايا وأركان مختلفة.
عندما تشبع اللوحة رغبتها الجميلة في التباهي في المعارض الأنيقة، تشتاق لاستنشاق عطرها في المرسم، تفكر في العودة إلى صاحبها، لكن في طريقها إليه، قد يحبها إنسان محب للحياة، فيدفع مهرها وتهديه هي بدورها قلبها الجميل.
والأجمل في هذا أن اللوحة تشترط على حبيبها الجديد أن يأخذها أولا إلى المرسم حيث ولدت لتعيش "النوستالجيا".
اللوحة المرافقة تحمل اسم صمود

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

