- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
غادر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لدى اليمن، مارتن غريفيث، اليوم الثلاثاء، صنعاء، بعد زيارة سريعة لم تكمل الـ24 ساعة.
والتقى غريفيث، بزعيم جماعة الحوثيين الموالية لإيران عبدالملك الحوثي، كما التقى بكبار قيادات الجماعة كمهدي المشاط والدكتور عبدالعزيز بن حبتور.
وبحث غريفيث في صنعاء، العراقيل التي حالت دون تنفيذ اتفاق السويد بعد عام على توقيعه.
وناقش المبعوث الأممي مع قيادات جماعة الحوثيين الوضع الإنساني في اليمن، وموضوع صرف المرتبات وفتح مطار صنعاء الدولي.
رحب المبعوث الأممي بـ"خطوة توريد إيرادات ميناء الحديدة إلى حساب المرتبات في فرع البنك المركزي بالحديدة" وفقاً لما نص عليه اتفاق السويد، رغم أن ذلك لم يتم بعد.
واعتبر غريفيث أنها خطوة إيجابية تسهل مهمته وتساعد على إنجاحها".
وفي هذا الشأن قال الدكتور معين عبدالملك رئيس الوزراء اليمني في اجتماع موسع مع قيادة السلطة المحلية في الحديدة، إن الحوثيين مستمرين في رفض توريد الايرادات العامة إلى حساب البنك المركزي، وفق اتفاق ستوكهولم لدفع رواتب موظفي الدولة،، مشيرًا إلى أنها تواصل نهبها، وعدم الايفاء بتعهداتها في فتح ممرات إنسانية آمنة في الحديدة، او تنفيذ اتفاقية تبادل المختطفين والاسرى، وكذا عدم رفع الحصار الذي تفرضه على مدينة تعز..
وبين أن اساليب الافتراء والتضليل، التي أدمنت على استخدامها مليشيا الانقلاب ووسائلها الاعلامية في تزييف المعلومات والحقائق حول حقيقة ما يجري باتت مكشوفة للجميع في الداخل والخارج.
زيارة غريفيث إلى صنعاء، أتت بعد 3 أيام من اكتمال عام على توقيع اتفاق ستوكهولم بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وجماعة الحوثيين.
كما أن زيارة غريفيث جاءت بالتزامن مع مواصلة الجهود الدولية للدفع قدماً بتنفيذ اتفاق ستوكهولم.
وفي 13 ديسمبر 2018، وقعت الحكومة اليمنية والمليشيا الحوثية الموالية لإيران، اتفاقا برعاية الأمم المتحدة يقضى إلى وقف إطلاق النار و إعادة الانتشار في الموانئ ومدينة الحُديدة، خلال 21 يوماً من بدء وقف إطلاق النار، إلا أن ذلك تعثر حتى الآن بسبب رفض الحوثيين تنفيذ بنود الاتفاق رغم مرور عام كال على توقيعه.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



