- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
غادر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لدى اليمن، مارتن غريفيث، اليوم الثلاثاء، صنعاء، بعد زيارة سريعة لم تكمل الـ24 ساعة.
والتقى غريفيث، بزعيم جماعة الحوثيين الموالية لإيران عبدالملك الحوثي، كما التقى بكبار قيادات الجماعة كمهدي المشاط والدكتور عبدالعزيز بن حبتور.
وبحث غريفيث في صنعاء، العراقيل التي حالت دون تنفيذ اتفاق السويد بعد عام على توقيعه.
وناقش المبعوث الأممي مع قيادات جماعة الحوثيين الوضع الإنساني في اليمن، وموضوع صرف المرتبات وفتح مطار صنعاء الدولي.
رحب المبعوث الأممي بـ"خطوة توريد إيرادات ميناء الحديدة إلى حساب المرتبات في فرع البنك المركزي بالحديدة" وفقاً لما نص عليه اتفاق السويد، رغم أن ذلك لم يتم بعد.
واعتبر غريفيث أنها خطوة إيجابية تسهل مهمته وتساعد على إنجاحها".
وفي هذا الشأن قال الدكتور معين عبدالملك رئيس الوزراء اليمني في اجتماع موسع مع قيادة السلطة المحلية في الحديدة، إن الحوثيين مستمرين في رفض توريد الايرادات العامة إلى حساب البنك المركزي، وفق اتفاق ستوكهولم لدفع رواتب موظفي الدولة،، مشيرًا إلى أنها تواصل نهبها، وعدم الايفاء بتعهداتها في فتح ممرات إنسانية آمنة في الحديدة، او تنفيذ اتفاقية تبادل المختطفين والاسرى، وكذا عدم رفع الحصار الذي تفرضه على مدينة تعز..
وبين أن اساليب الافتراء والتضليل، التي أدمنت على استخدامها مليشيا الانقلاب ووسائلها الاعلامية في تزييف المعلومات والحقائق حول حقيقة ما يجري باتت مكشوفة للجميع في الداخل والخارج.
زيارة غريفيث إلى صنعاء، أتت بعد 3 أيام من اكتمال عام على توقيع اتفاق ستوكهولم بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وجماعة الحوثيين.
كما أن زيارة غريفيث جاءت بالتزامن مع مواصلة الجهود الدولية للدفع قدماً بتنفيذ اتفاق ستوكهولم.
وفي 13 ديسمبر 2018، وقعت الحكومة اليمنية والمليشيا الحوثية الموالية لإيران، اتفاقا برعاية الأمم المتحدة يقضى إلى وقف إطلاق النار و إعادة الانتشار في الموانئ ومدينة الحُديدة، خلال 21 يوماً من بدء وقف إطلاق النار، إلا أن ذلك تعثر حتى الآن بسبب رفض الحوثيين تنفيذ بنود الاتفاق رغم مرور عام كال على توقيعه.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


