- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
غني عن البيان ما للنقد من اهمية قصوى في تطوير الإنسان أفرادا ومجتمعات، إلا ان صديقا مثقفا احترم رأيه أعتبر ان النقد البناء أو بالأصح جلد الذات تثيبطا لعزائم الشباب، فذكرته بمقولة فوكوياما فيلسوف الليبرالية الأمريكي التي اوردعا في مقدمة كتابه الشهير " نهاية التأريخ": ان الليبرالية ليست النظام الأمثل لكنها ستظل الأفضل طالما وهناك من ينتقدها.
إلا أنه تجدر إلإشارة إلى أن نقد الآخر قبل نقد الذات، بالمعايير نفسها، يفضي دائماً إلى سجال عقيم، ويورِّث العصبيات بدلاً من إخمادها.
ونقد الذات في الإسلام هو اصل اصيل فقد اقسم الله بالنفس اللوامة لعظمة نقد الذات ؛ وقد روي عن الأمام القاسم بن إبراهيم عليه السلام أنه كان يضع المرآة أمامة ويشرع في لوم نفسه حتى تفيض عيونه بالدمع وهو الإمام الذي لم يحكم ولم يظلم احدا .. ومن هذا المنطلق فقد كان كاتب هذه السطور ينتقد التراث الديني وبعض المواقف السياسية.
والعمل على باستمرار محاربة البدع.
باعتبار النقد من مسؤولية المثقف، وتقتضي منه أن يسلك طريقاً معاكسة للطريق التي يسير عليها المجتمع سعيا تجاه محاربة الكراهية وأسباب التجنب والعزلة، وتنقية العقيدة من بذورها وجذورها، وإلا بما يختلف المثقف عن الفقيه والأصولي؟
وقد اقتضت مني المسؤولية الأخلاقية الخروج من الهويات الصغيرة ذات القاع المذهبي، إلى كلية المجتمع والدولة ووحدة الوطن وتساوي المواطنات والمواطنين في الكرامة الإنسانية، قبل تساويهم في الحقوق المدنية والسياسية والالتزامات القانونية.بحيث تكون الهوية اليمنية هي الهوية الجامعة لكل الهويات.
وبالرغم من صعوبة نقد الذات إلا أنني تجشمتها مكرها فلم اجن من ذلك سوى الشوك والعلقم ومرارة الهم والغم فحسبي الله ونعم الوكيل.
31 اكتوبر 2019م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

