- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
عن «دار الساقي» في بيروت، صدرت الطبعة العربية الثانية من كتاب «أسس التوتاليتارية» للفيلسوفة الألمانية الأميركية حنة أرندت (الصورة). يعتبر هذا العمل واحداً من أهم المراجع الكلاسيكية في العلوم السياسية، وسبق لصحيفة «لو موند» أن وضعته في قائمة «أفضل مئة كتاب في القرن العشرين».
يذكر أنّ الطبعة الأولى من الكتاب أصدرتها أرندت (1906 ـ 1975) عام 1951، في وقت رأت فيه أنّ شيئاً من الهدوء راح يحلّ مكان الصخب الذي أعقب الحرب العالمية الأولى، حيث انتشرت الثورات والحركات، وتهافت النظام البرلماني، ووجدت أنواع جديدة من الاستبداد، وظهرت الفاشية وشبيهاتها، وديكتاتوريات النظام الواحد والجيش، ما دفعها لدراسة وتحليل ظاهرة التوتاليتارية.
في «أسس التوتاليتارية»، تقدّم صاحبة «في العنف» بحثاً معمقاً مدعوماً بكم كبير من الوثائق، والقراءات التاريخية لشرح آلية افادة الأنظمة التوتاليتارية من الاشتراكية والعنصرية عبر تفريغهما من محتواهما النفعي، لخلق صورة قائد الجماهير المعصوم بصورة دائمة، والذي لا يخطئ أبداً. وتبيّن الفروقات بين الحركة التوتاليتارية، والدولة التوتاليتارية، التي تكمن بكون الديكتاتور التوتاليتاري قادراً على ممارسة فن الخداع التوتاليتاري بطريقة أكثر انسجاماً وأوسع مما يتسنى لقائد الحركة، مستفيداً من كون رجل الدولة لا يعدل عن تصريحاته بالوقاحة نفسها التي تنطوي عليها تصريحات زعيم حزب ديماغوجي.
وفي تحليل معمّق للنازية الألمانية والستالينية السوفياتية، تشرح أرندت آلية تحويل الطبقات الاجتماعية إلى جماهير، مفسرة كيف يكون الإرهاب جوهر هذا النمط من الأنظمة، مشيرة إلى ما تخلفه تلك الأنظمة من عزلة وانكفاء وتفتت للروابط المجتمعية لدى شعوبها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

