- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
في ذكرى رحيله 43 احتفل نادي القصة بذكرى رحيل أمير السرد اليمني محمد أحمد عبدالولي باستضافة البرفسور الدكتورة آمنة يوسف نائبة عميد كلية اللغات في جامعة صنعاء.
الفعالية التي قدمها الأستاذ ناصر جروش بدأت بسرد سيرة حياة الكاتبة والشاعرة والناقدة من خلال مسيرة حياتها العلمية والعملية والأدبية الزاخرة بالعطاء بأسلوب ممتع شد الحضور إليها.
فقد تطرقت إلى طفولاتها في مدينة جدة ودراستها هناك، وعشقها للقراءة واستعارتها للكتب من صديقة لها كانت تعيرها كتب كانت ممنوعة في السعودية في تلك الفترة امثال الروايات والقصص وكتب الفلسفة والأدب وعلم الاجتماع.
تحدثت عن أول قصة كتبتها وأول قصيدة كتبتها وهي ما زلت طفلة، انتقلت إلى مرحلة دراستها الجامعية في المملكة ومن ثم عودتها إلى اليمن وتقديمها إلى الدراسات العالي من أجل دراسة الماجستير وفترة تدريسها في مدرسة أروى.
تطرقت إلى المشاكل والعوائق التي واجهتا خلال التحاقها بالتدريس في الجامعة وكذلك تسجيلها رسالتها التي ناقشتها وحصلت عليها في عام 1996م، من ثم لتبدأ رحلة دراستها للدكتوراه والتي كانت أول رسالة أكاديمية في شعرية القصة اليمنية في عام 1999م تحت اشرف الدكتور جابر عصفور.
قدمت العديد من البحوث العلمية منها رؤى سردية في قصص محمد عبدالولي ، في تلك المرحلة من حياتها وقف إلى جوارها زوجها وتشجيعه لها في مسيرتها العلمية والأدبية كان له ابلغ أثر.
صدور لها مؤخراً أربع كتاب نقدية وشعرية في جمهورية مصر العربية وسردت بعض كنوزها الأدبية.
وبمناسبة ذكرى رحيل محمد عبدالولي قدمت ورقة نقدية عن مجمل اعمال أمير الرواية اليمنية منها ضمير الهو في قصص محمد عبد الولي وحضور المرأة فسلوجيا قصة كوني جميلة مثلاً، ايضا تيمة الهجرة التي غلبت اعمل عبدالولي.
ثم طرح عدد من الشهادات عن المحتفى بها الدكتورة آمنة يوسف من كلٌ من :
الأستاذ حمدي الرازحي أحد تلاميذها
الأستاذة أميرة الكولي وهي إحدى تلميذاتها
الأستاذة وردة الجرادي ابنة اختها .
من ثم قراءات عدد من قصائدها القديمة والجديدة، تلها فتح باب المدخلات بين الكاتبة والحضور التي اثرت الفعالية.
اختتمت الفعالية بتكريم اعضاء نادي القصة للشاعرة والناقدة الدكتورة آمنة يوسف بشهادة من النادي.
حضر الفعالية لفيف من الأدباء والمهتمين.



لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

