- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
توصلت دراسة بريطانية حديثة إلى أن جبال الجليد الضخمة، التي تتحطم قبالة القطب الجنوبي، ساعدت بصورة غير متوقعة على إبطاء ارتفاع درجة حرارة الأرض، أو ما يعرف باسم الاحتباس الحراري مع ذوبانها في المحيط الجنوبي.
وذكرت الدراسة، التي نقلتها "رويترز"، الثلاثاء، عن دورية "نيتشر جيوساينس"، أن المحيط ينتعش مع تحطم جبال الجليد قبالة القطب الجنوبي، وأنه يمتص ما يتراوح بين 10 و40 مليون طن من الكربون سنويا.
وجبال الجليد الضخمة النادرة، التي تعادل مساحتها مساحة ولاية أميركية كاملة، التي قد يزداد عددها خلال العقود المقبلة مع تغير المناخ، تطلق مواد عدة، منها الحديد، ومواد مغذية أخرى تكون بمثابة مخصبات للطحالب وكائنات دقيقة أخرى تعيش في المحيط.
وتمتص هذه الكائنات أثناء نموها ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، لتكون بمثابة حليف للإنسان في الجهود التي يبذلها لمكافحة تغير المناخ، الذي تتحمل مسؤوليته الانبعاثات الغازية الناجمة عن أنشطة البشر.
وحتى وقت قريب كان العلماء يرون أن تخصيب المحيط، الناجم عن سقوط جبال الجليد وتحولها إلى قطع ضخمة من الجليد العائم يزيد طولها على 18 كيلومترا بحريا، له أثر محدود ومحلي.
فيما قال الأستاذ الجامعي غرانت بيغ من جامعة شيفيلد البريطانية، الذي كتب الدراسة، لرويترز: "دهشنا للغاية حين أدركنا أن التأثير قد يمتد إلى 1000 كيلومتر".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



