- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
مؤتمر ومجلس شورى أعلى للقبائل العربية في مصر ومن أجل مصر ، خبر بثته قناة الحدث الثلاثاء 9 سبتمبر؛ بل وزادت القناة في كرمها فقامت بتغطية مؤتمر القبائل العربية المنعقد في فندق سبعة نجوم .
التقدميون لم يتمكنوا من بلورة وصناعة دولة الفقراء والكادحين فكان مآل دولتهم لقبائلهم ومناطقهم وطوائفهم ! القوميون فشلوا في تجسيد أيٍ من مبادئ عبد الناصر وعفلق وبيطار, فكان عقر هذه العروبة على قارعة قبائلهم وطوائفهم ومناطقهم ! الإسلاميون مازالوا مسكونين باستعادة دولة الخلافة التي سادت ثم بادت فكان إخفاقهم ذريعاً ومدوياً وقبل أن يستحكموا ويحكموا !
الهاشميون هيمنوا واستبدوا قروناً فكانت الحصيلة استعمار واحتلال وثورات شعبية ساخطة وقرابين ودم غزير نازف مازال سائحاً مُهدرا حتى اللحظة ! الجمهوريون وبعد نصف قرن من الزمن لم تكن جمهورياتهم إلا "كانتونات" للقمع والاضطهاد والفقر والصراع الدائم والانقسام والتمزق والتوريث والفساد!.
الملكيون وبرغم ما توافر لهم من ثروة وفُرص وإمكانية ومع كل هذه الاشياء مازالت الانظمة الملكية عُرضة للابتزاز الاجنبي ولانتفاضات مجتمعاتهم المرفَّهة المطالبة بحقها في الشراكة والحرية والكرامة والعدالة ، فعلى ما حققته هذه الانظمة من رفاهية واستقرار نسبي إلا أنها فشلت في إنجاز الدولة الحُرة المستقلة العادلة.
وعلى هذا الأساس تبقى دولة المواطنة العادلة هي المطلب المُلِح لمجتمعاتنا الثائرة المتناحرة المتصارعة منذ قرون دونما تتحقق لها الدولة المدنية الحديثة باعتبارها المشكلة والحل لكل هذه المشكلات والازمات القاصمة لشعوبنا العربية.
للأسف النُّخَب والأحزاب وحتى الثورات العربية تكاد واحدة من ناحية عجزها عن خلق نموذج واحد يمكن الاعتداد به اليوم، فسواءً نظرنا غرباً أو يممنا شرقاً فلا توجد دولة عربية واحدة يمكن الإشارة إليها كحالة استثناء اقتصادياً وعسكرياً وتنموياً وديمقراطياً وسياسيا.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر