- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
ذكر تقرير لشبكة ”بلومبيرغ“ الأمريكية، أنّ الاستثمار في السندات المصرية طويلة الأجل بات ”رهانًا رابحًا“ للمستثمرين الأجانب، لما تتمتع به من امتيازات من بين الأسواق الاقتصادية الناشئة مقارنة بغيرها، حيث توفر أعلى نسبة للعوائد وتقوم بإدخال التعديلات اللازمة حسب معدلات التضخم.
وأضاف تقرير الشبكة الصادر اليوم الجمعة، أنّه ”نظرًا لأن العديد من عائدات السندات في العالم المتقدم في عمق المنطقة السلبية، ينظر المستثمرون إلى عوامل الخطر الخاصة بكل بلد، مثل الاحتجاجات المناهضة للحكومات بشكل عام، وهي المخاطر التي لم تعد متواجدة في مصر، ما يجعلها ذات ميزة إضافية، بخلاف أن تباطؤ التضخم في الأسواق الناشئة قد عزز عوائدها الحقيقية“.
وأشار إلى أنّ ”المستثمرين ينظرون إلى عوامل الخطر الخاصة بكل بلد، والتي سيتحملونها حال حدوث أي مفاجآت في ظل الاحتجاجات المناهضة للحكومات سواء في الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو غيره، فمعظم هذه المناطق في العالم المتقدم تكون فيها عوائد السندات العديد من السلبيات“.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

