- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
ذكر تقرير لشبكة ”بلومبيرغ“ الأمريكية، أنّ الاستثمار في السندات المصرية طويلة الأجل بات ”رهانًا رابحًا“ للمستثمرين الأجانب، لما تتمتع به من امتيازات من بين الأسواق الاقتصادية الناشئة مقارنة بغيرها، حيث توفر أعلى نسبة للعوائد وتقوم بإدخال التعديلات اللازمة حسب معدلات التضخم.
وأضاف تقرير الشبكة الصادر اليوم الجمعة، أنّه ”نظرًا لأن العديد من عائدات السندات في العالم المتقدم في عمق المنطقة السلبية، ينظر المستثمرون إلى عوامل الخطر الخاصة بكل بلد، مثل الاحتجاجات المناهضة للحكومات بشكل عام، وهي المخاطر التي لم تعد متواجدة في مصر، ما يجعلها ذات ميزة إضافية، بخلاف أن تباطؤ التضخم في الأسواق الناشئة قد عزز عوائدها الحقيقية“.
وأشار إلى أنّ ”المستثمرين ينظرون إلى عوامل الخطر الخاصة بكل بلد، والتي سيتحملونها حال حدوث أي مفاجآت في ظل الاحتجاجات المناهضة للحكومات سواء في الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو غيره، فمعظم هذه المناطق في العالم المتقدم تكون فيها عوائد السندات العديد من السلبيات“.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

