- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
- ترامب يكرر دعواته لـ«تأميم» الانتخابات رغم اعتراضات الجمهوريين
- روسيا: مقترح نقل اليورانيوم من إيران لا يزال مطروحًا
- مقتل 12 فلسطينياً في قصف مدفعي إسرائيلي على مناطق متفرقة من غزة
قال مكتب رئيس الوزراء اللبناني، اليوم الجمعة، إن الرئيس الفرنسي ”راض عن التقدم الذي أحرزه لبنان في البدء ببرنامج استثماري للبنية التحتية“، وذلك بعد يوم من انتقاد مبعوث فرنسي للوتيرة التي يصلح بها لبنان اقتصاده.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء سعد الحريري، عن تعليقات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعدما ناقش الطرفان المسألة هاتفيًا.
واتصل ماكرون بالحريري عقب اختتام الدبلوماسي الفرنسي ”بيير دوكان“ زيارة استمرت أربعة أيام للبنان، لتقييم التقدم الذي أحرزته بيروت في البدء بمشروعات للبنية التحتية وغيرها من الإصلاحات.
وقال دوكان، إن ”عروض تمويل المانحين لا تزال قائمة“، لكنه شدد على أن السلطات اللبنانية بحاجة إلى ”تسريع وتيرة الإصلاحات وإقرار ميزانية الدولة لعام 2020 هذا العام وتحديد أي من مشاريع البنية التحتية وعددها 250 ستحظى بالأولوية“.
وقال: ”المانحون ما زالوا مستعدين لتقديم المساعدة شريطة أن تحدث الأمور بالطريقة المطلوبة والصحيحة“، موضحًا أن تدفق التمويل لم يبدأ بعد لأن لبنان ظل بدون حكومة لتسعة أشهر عقب انتخابات العام الماضي.
وتابع دوكان أنه ”حتى بعد تشكيل (الحكومة)، يستمر المانحون في التشكك في الحكومة اللبنانية. ويتشارك جميع المانحين وجهة النظر تلك“، منتقدًا كيفية تعامل بعض السياسيين اللبنانيين مع خطورة المشكلات الاقتصادية في البلاد.
وقال: ”ما زال هناك بعض الأشخاص الذين يؤمنون بأن هناك معجزة أو حلًا سحريًا لجميع المشكلات“، وأضاف أن ”الوقت ينفد ولا يمكننا الاستمرار في المناقشات التي لا نهاية لها“.
وأعلن السياسيون اللبنانيون ”حالة الطوارئ الاقتصادية“ يوم الإثنين الماضي.
وقال الحريري، إن الحكومة ستتخذ إجراءات طارئة لتسريع الإصلاحات، بما في ذلك عقد المزيد من الاجتماعات.
وكانت حكومات أجنبية ومؤسسات مانحة، قد تعهدت العام الماضي بتقديم 11 مليار دولار للبنان لتمويل برنامج استثمار في البنية التحتية مدته 12 عامًا، وذلك خلال ما يُعرف باسم مؤتمر سيدر في باريس، لكن شريطة تنفيذ البلاد لإصلاحات.
وفي ظل أحد أكبر أعباء الدين في العالم وتدني معدل النمو وتداعي البنية التحتية، يواجه اقتصاد لبنان صعوبات جمة وتسعى السلطات لتنفيذ إصلاحات لتجنب نشوب أزمة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

