- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
صدرت حديثا الطبعة الثانية لرواية "عائشة القديسة" للكاتب مصطفى لغتيري، التي رأت النور في طبعتها الأولى عام 2008 عن دارالنايا بسوريا، وقد ضمت الطبعة الجديدة بين دفتيها 106من الصفحات من الحجم المتوسط، كما زين ظهر غلافها كلمة كتبتها وكالة رويترز للأنباء، ومما جاء فيها "يركز لغتيري في هذه الرواية على بناء منظورين سرديين مختلفين الأول قائم على ضمير الغائب بتوظيفه لسارد يحكي وقائع الأحداث، والثاني قائم على ضمير المتكلم عندما يدخل البطل (سعد) في غيبوبة.
و"عائشة القديسة" أو كما يصطلح عليها المغاربة "عايشة قنديشة." يقول بعض المؤرخين إنها في الأصل امرأة حقيقية كانت تقاوم الاستعمار البرتغالي على الشواطئ المغربية الأطلسية في القرن السادس عشر الميلادي، وكانت امرأة فاتنة تتدثر بلباس أبيض مغربي تقليدي مستعملة جمالها كسلاح للإيقاع بالبرتغاليين لتغتالهم بعد ذلك.
لكن عائشة التي كانت رمزا في تلك الفترة لمقاومة الاحتلال تحولت عبر العصور إلى شبح مخيف يلاحق أطياف الرجال والنساء على حد سواء لتتحول من امرأة تاريخية مقاومة إلى "جنية" تتربص بالبشر، ومن ثم إلى أسطورة توارثتها أجيال من المغاربة".
ويذكر أنه قد صدر للكاتب 22 كتابا في الرواية والقصة والرحلة والنقد الأدبي والبحث التربوي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

