- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
صدرت حديثا الطبعة الثانية لرواية "عائشة القديسة" للكاتب مصطفى لغتيري، التي رأت النور في طبعتها الأولى عام 2008 عن دارالنايا بسوريا، وقد ضمت الطبعة الجديدة بين دفتيها 106من الصفحات من الحجم المتوسط، كما زين ظهر غلافها كلمة كتبتها وكالة رويترز للأنباء، ومما جاء فيها "يركز لغتيري في هذه الرواية على بناء منظورين سرديين مختلفين الأول قائم على ضمير الغائب بتوظيفه لسارد يحكي وقائع الأحداث، والثاني قائم على ضمير المتكلم عندما يدخل البطل (سعد) في غيبوبة.
و"عائشة القديسة" أو كما يصطلح عليها المغاربة "عايشة قنديشة." يقول بعض المؤرخين إنها في الأصل امرأة حقيقية كانت تقاوم الاستعمار البرتغالي على الشواطئ المغربية الأطلسية في القرن السادس عشر الميلادي، وكانت امرأة فاتنة تتدثر بلباس أبيض مغربي تقليدي مستعملة جمالها كسلاح للإيقاع بالبرتغاليين لتغتالهم بعد ذلك.
لكن عائشة التي كانت رمزا في تلك الفترة لمقاومة الاحتلال تحولت عبر العصور إلى شبح مخيف يلاحق أطياف الرجال والنساء على حد سواء لتتحول من امرأة تاريخية مقاومة إلى "جنية" تتربص بالبشر، ومن ثم إلى أسطورة توارثتها أجيال من المغاربة".
ويذكر أنه قد صدر للكاتب 22 كتابا في الرواية والقصة والرحلة والنقد الأدبي والبحث التربوي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

