- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
يواصل علماء الأنثروبولوجيا والبيولوجيا البحث عن كيفية اكتشاف البشر آلية الإنجاب، فيما يحاول بعض الاكتشافات تقديم أدلة حسية توضح كيفية إدراك البشر للعلاقة بين المعاشرة والإنجاب.
فقد كشفت احدى لوحات الموقع الأثري "كاتالهويوك" في تركيا، والتي يظهر فيها اثنان يتعانقان على جانب واحد، وأم وطفلها على جانب آخر، أن الإنسان الأول توصل إلى إدراك العلاقة بين ممارسة الجماع والإنجاب.
وأشارت العالمة البيولوجية هولي دانسوورث إلى أن اكتشاف آلية الإنجاب تم عن طريق مراقبة دورات تكاثر الحيوانات، واستخلاص أن المرأة التي لم تعاشر أحدا لن ينتهي الأمر بها حاملا.
وتوصل علماء الانثروبولوجيا إلى استنتاج أن العلاقة الفطرية بين الرجل والمرأة ضرورية لتكوين الجنين بعد دراستهم لثقافة شعب جزر تروبرياند، ورغم ان تلك التفسيرات كانت غريبة بعض الشيء، إلا أنها اعترفت بوجود علاقة بين الجنس والإنجاب.
وتؤكد الباحثة سينثيا ايلر، أنه لا يمكن للمرأة بأي حال من الأحوال أن تنجب من دون مشاركة الرجل، بغض النظر عن ثقافة تروبرياند التي تعتقد بدخول روح الطفل من الجزء الأعلى من الرأس، أو في البويضة المخصّبة بحسب ثقافة الروم الكاثوليك.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



