- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
السيد لا تجوز مساواته بمواطن يمني
وإذا قتل سيد يمنياً فلأهل القتيل الدية إن أراد السيد أن يدفعها
في بوست آخر يقول هذا الشريف:
السيد بألف مواطن من عتمة
وعتمة منطقة في جبال اليمن.
لا يمكن القول إن هذا الأحمق اكتشف هذه المقولات الليلة. فهو يتحدث بيقين عميق، كما لو كانت الكلمات محفورة في ضميره. عبدالملك الحوثي، قائد الجماعة الجاهل، كرر ودور خطاباته حول الفكرة نفسها. في خطابات ما بعد صنعاء كان يقول:سنفعل،ونمنحكم،ونجعلكم، ونعطيكم،ونضمن لكم..الخ
ولم يكن يمتلك أي مشروعية، سوى كونه سيداً
يجتمع مشائخ اليمن في السعودية ليتحدثوا عن موالاة آل البيت. يرد آل البيت: السيد بألف من عتمة.
وعندما يحاصرون، أعني الشيوخ، يتنازلون عن فكرة موالاة آل البيت ويعززون مواقعهم بشيء آخر:
كرامات الأولياء حق.
أما الحوثي فيشغل نفسه في مسألة عملية:
السيد بألف منكم، يا أهل عتمة!
أصل القصة:
قتل سيد هاشمي مواطناً يمنياً. طالب المواطنون، في عتمة، بالقصاص، فرد عليهم الحوثيون:
لا يجوز قتل السيد ب"عتمي".
ولا بك أنت، لا بأبيك ولا جارك.
فهو سيد،وعلماؤك يقولون: حبه والخضوع له ومولاته من أصول الدين عند أهل السنة والجماعة.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر