- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
السيد لا تجوز مساواته بمواطن يمني
وإذا قتل سيد يمنياً فلأهل القتيل الدية إن أراد السيد أن يدفعها
في بوست آخر يقول هذا الشريف:
السيد بألف مواطن من عتمة
وعتمة منطقة في جبال اليمن.
لا يمكن القول إن هذا الأحمق اكتشف هذه المقولات الليلة. فهو يتحدث بيقين عميق، كما لو كانت الكلمات محفورة في ضميره. عبدالملك الحوثي، قائد الجماعة الجاهل، كرر ودور خطاباته حول الفكرة نفسها. في خطابات ما بعد صنعاء كان يقول:سنفعل،ونمنحكم،ونجعلكم، ونعطيكم،ونضمن لكم..الخ
ولم يكن يمتلك أي مشروعية، سوى كونه سيداً
يجتمع مشائخ اليمن في السعودية ليتحدثوا عن موالاة آل البيت. يرد آل البيت: السيد بألف من عتمة.
وعندما يحاصرون، أعني الشيوخ، يتنازلون عن فكرة موالاة آل البيت ويعززون مواقعهم بشيء آخر:
كرامات الأولياء حق.
أما الحوثي فيشغل نفسه في مسألة عملية:
السيد بألف منكم، يا أهل عتمة!
أصل القصة:
قتل سيد هاشمي مواطناً يمنياً. طالب المواطنون، في عتمة، بالقصاص، فرد عليهم الحوثيون:
لا يجوز قتل السيد ب"عتمي".
ولا بك أنت، لا بأبيك ولا جارك.
فهو سيد،وعلماؤك يقولون: حبه والخضوع له ومولاته من أصول الدين عند أهل السنة والجماعة.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر