- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
نحن نواجه مأزقاً حقيقياً ومُركباً ، كل هذه الوفيات غير الطبيعية لمجتمع كامل يقاتل بلا هدف ، يقتل بعضه لأن الهاشميين يعتقدون أن جدهم ترك لهم وصية لم يعرفها أحد ولم يسمع بها سواهم تعطيهم الحق في الحُكم والثروة لمعظم المناطق الخاصعة لسيطرة الأفراد المسلمين .
- المأزق الآخر ، أننا بلا مثقفين ، مجتمع تعداده ٢٧ مليون مواطن ليس فيه مثقف حقيقي ، فيلسوف قادر على إحياء النظريات الوطنية ، وصياغة تحولات الثورة الشابة ، مثل إيمانويل كانت أو جان جاك روسو ، أو حتى شاعر عظيم مثل هوميروس .
- المأزق الثالث . تدني وعي النخب السياسية وضحالتها ، واشتغالهم على قضايا الواتس أب والتدوين الاليكتروني ، وانشاء حملات دعائية عبر المنصات الوهمية في الويب ، وقصورهم المريع في قراءة التاريخ أو التشبع بالروح الوطنية ، أتحدى الكثير من كل هؤلاء وأولئك كتابة مقال واضح يشرح أبعاد المعركة أو أي شيء من هذا القبيل .
- المأزق الرابع ، أننا كمجتمع كبير وضخم ، صارت البدائل القيادية في مجتمعنا بائسة وعقيمة ، تعاني من الفشل الإداري ، وتسقط ضحية الانتهازيات مجموعات تسويق ملونة تستطيع إستخراج المصلحة من عقول تفزع للمسكنات ولا تأبه للحلول الجذرية .
* تبقى مشكلة مأزق الثقافة في اليمن أخطر من كل شيء ..
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر