- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
نحن نواجه مأزقاً حقيقياً ومُركباً ، كل هذه الوفيات غير الطبيعية لمجتمع كامل يقاتل بلا هدف ، يقتل بعضه لأن الهاشميين يعتقدون أن جدهم ترك لهم وصية لم يعرفها أحد ولم يسمع بها سواهم تعطيهم الحق في الحُكم والثروة لمعظم المناطق الخاصعة لسيطرة الأفراد المسلمين .
- المأزق الآخر ، أننا بلا مثقفين ، مجتمع تعداده ٢٧ مليون مواطن ليس فيه مثقف حقيقي ، فيلسوف قادر على إحياء النظريات الوطنية ، وصياغة تحولات الثورة الشابة ، مثل إيمانويل كانت أو جان جاك روسو ، أو حتى شاعر عظيم مثل هوميروس .
- المأزق الثالث . تدني وعي النخب السياسية وضحالتها ، واشتغالهم على قضايا الواتس أب والتدوين الاليكتروني ، وانشاء حملات دعائية عبر المنصات الوهمية في الويب ، وقصورهم المريع في قراءة التاريخ أو التشبع بالروح الوطنية ، أتحدى الكثير من كل هؤلاء وأولئك كتابة مقال واضح يشرح أبعاد المعركة أو أي شيء من هذا القبيل .
- المأزق الرابع ، أننا كمجتمع كبير وضخم ، صارت البدائل القيادية في مجتمعنا بائسة وعقيمة ، تعاني من الفشل الإداري ، وتسقط ضحية الانتهازيات مجموعات تسويق ملونة تستطيع إستخراج المصلحة من عقول تفزع للمسكنات ولا تأبه للحلول الجذرية .
* تبقى مشكلة مأزق الثقافة في اليمن أخطر من كل شيء ..
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر