- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
يحتوي جوف المصابيح الموفرة للكهرباء على مواد خطيرة، وحين تنكسر هذه المصابيح تنتشر موادها الضارة في أرجاء المكان.
وقد حدث ذلك في أحد المنازل قبل أربع سنوات، وكان صبي موجودا في مكان انكسارها، وبعد ذلك بوقت قصير فقد الصبي شعره وحتى اليوم لم يعد للصبي شعر، وقال الأطباء إن من الواضح أن مادة الزئبق المتطايرة من المصباح المنكسر هي المسؤولة عن هذه الأعراض، وفق ما ذكر موقع إيه آر دي الإلكتروني.
ويقول الباحثون إن استنشاق جرعة صغيرة من الزئبق الموجود في مصباح مكسور بإمكانها أن تتسبب في ضرر هائل وخاصة للأطفال.
والتهوية هي الخطوة الأولى التي ينبغي اتباعها ولكن الكثيرين لا يعلمون ذلك ولا يعرفون أن الزئبق مادة سامة للغاية، ويأتي هذا بعد خمس سنوات من فرض الاتحاد الأوروبي تدريجيا على مواطنيه اقتناء المصابيح الكهربائية الموفرة للكهرباء.
فمنذ عام 2009 بدأ الحظر التدريجي لمصابيح الهالوجين غير الاقتصادية واستبدالها بالمصابيح الموفرة للطاقة، وبحلول عام 2020 سيكون هذا الحظر تاما. وباتت المصابيح الموفرة للكهرباء معلقة على سقوف الملايين من المنازل الأوروبية.
وفي ألمانيا يتم في اليوم الواحد التخلص من 45 ألف مصباح من المصابيح الكهربائية الموفرة للكهرباء المكسورة أو المنتهية الصلاحية، وفق موقع إيه آر دي الإلكتروني.
وكانت وزارة الصحة البريطانية أعلنت أنه عند انكسار المصابيح الموفرة للطاقة واستنشاق بخارها الزئبقي المتطاير قد يؤدي إلى الترنح واختلال التوازن والصداع النصفي المزمن، وتزداد الخطورة لدى الأطفال والكبار في السن وهم أكثر حساسية تجاه المواد المستنشقة.
لكن التعامل السليم مع هذه المصابيح يقي من أخطارها، بحسب موقع فيبراوخار فينستر نقلا عن وزارة البيئة في ولاية هسن الألمانية.
ويُنصح بالتخلص السليم من هذه المصابيح والتهوية الفورية في مكان انكسارها بفتح الأبواب والنوافذ لفترة مناسبة.
وينبغي ارتداء قناع لوقاية الأنف والفم عند إزالة الأجزاء الزجاجية المتناثرة واستخدام قطعة قماشية مبللة لجمعها ووضعها في كيس ثم في مكان بعيد آمن، ثم التخلص من قطعة التنظيف القماشية.
وبعد إزالة الشظايا الزجاجية المتناثرة، بالإمكان استخدام المكانس الكهربائية ثم التخلص من كيس المكنسة الكهربائية.
وعند تركيب مصباح جديد موفر للطاقة في المنزل، ينبغي عدم الضغط عليه وينبغي مسكه من قاعدته المعدنية -وليس من جسمه الزجاجي- لأن ذلك قد يعرضه للكسر.
وعند انكسار هذه المصابيح وهي على سقف المنزل ينبغي قبل إزالتها يدويا التأكد من فصل الكهرباء عنها لتجنب الصعق الكهربائي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

