- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
أطرق باب القصيدة منذ أكثر من ربع قرن وأحاول اقتراف الشعر رغم جهلي لماهيته ، صراحة لا أعرف ما هو ، كلّ ما أدريه أنّني أحبّ ابنته القصيدة ومستعدّ لتكريس ما تبقّى من حياتي لاقتفاء دلالها العجيب، بعد أن تبعتها مند صباي الأوّل ، لو كنت أدرك ما الشعر لبحثت لي عن حلم آخر أو هدف جديد، ولن أعمل على فهمه بل سأبقى متجذّرا في عتبته مثل نبتة منبثقة من اسمنت المدن المزدحمة بالكراهية، وسأفرح كالعادة بكلّ ما يمنّ به عليّ وبما ستوهمني به القصيدة ، سيقول البعض إنّ الشعر نسغ الحياة مثلا، أو هو جموح الخيال والعاطفة وتسلّق الكائن لإنسانيته وعناقه للوجود في لحظات شديدة التكثيف، وسيقول آخرون إنّه الخروج على القطيع والسائد والنظام والقولبة، كلّ هذا ممكن وفيه نصيب من الصحّة ، لكنّ الشعر لا يمنح أسرار ذاته المقدّسة كاملة للكلمات ، يظلّ كامنا في كلّ شيء جميل ويتجلّى أحيانا في قصائد عظيمة ،ويظلّ كذلك مصرّا على غموضه ككلّ كائن مجيد ، الشعر ..
لنقل إنّه من أقوى تعلاّت التمسّك بالحياة ومن أكبر الحجج على إمكانية شفاء الإنسان الذئب من ذئبيته، فلكم شفّ ورقّ وسما هذا الطينيّ الدمويّ كلّما قصد نبع الشعر ونهل منه ====
تونس.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

