- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أعلنت القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني، أنها لن تتعامل مع زارعي الألغام والعبوات الناسفة من ميليشيات الحوثي الانقلابية، على أنهم أسرى، وستتم إحالتهم للجهات المختصة بتهمة الإرهاب.
وأكدت، أن عناصر تتبع ميليشيا الحوثي، تتسلل إلى طرق عامة يرتادها، يومياً، مئات المدنيين بمناطق في الساحل الغربي، وتقوم بمحاولات زرع ألغام وعبوات ناسفة
وضبطت القوات المشتركة زارع عبوات ناسفة تابعاً لميليشيات الحوثي، فيما انفجرت عبوة زرعها متسلل حوثي في التحيتا.
وأفاد بيان للقوات المشتركة، أنه تم ضبط العنصر الحوثي، بينما يقوم بزراعة عبوة ناسفة، على الطريق العام في الساحل، يمر خلالها آلاف المدنيين جلهم نساء وأطفال.
في السياق نفسه، أكد مسؤول محلي بمحافظة الحديدة، أن اتفاق السويد الذي تم برعاية أممية نهاية العام الماضي، فاقم من معاناة المدنيين في المحافظة، على عكس ما كان متوقعاً منه.
وقال وكيل أول محافظة الحديدة وليد القديمي، إن “الحديدة تواجه تدميرا ممنهجا للأرض والإنسان، والتدخل الأممي لإيقاف معركة التحرير وفرض اتفاق ستوكهولم، لم يخفف من معاناة أبناء الحديدة كما كان متوقعاً بل ضاعف منها.
وأوضح في تصريح صحافي، أن الحديدة أصبحت “في عهد الحوثيين مزرعة من الألغام”، وأضاف “حتى الأسبوع الماضي نزع مركز مسام ستة آلاف لغم، فيما لا يزال الساحل مليئا بآلاف الألغام التي زرعتها الميليشيا في كل مكان، حتى في المنازل والمزارع والطرقات، ولن تتعافى منها الحديدة لعشرات السنين القادمة”.
وحصدت العبوات الناسفة والألغام التي تزرعها ميليشيا الحوثي، آلاف الضحايا من الرعاة والمزارعين والمارة، علاوة على أضرار كبيرة لحقت بالماشية والسيارات والشاحنات.
وخلال الفترة 19 -23 اكتوبر 2019 م نشرت الأمم المتحدة 5 نقاط، لمراقبة وقف إطلاق النار في منطقة الخامري ومدينة الصالح، شمالي الحديدة، وقوس النصر “شرقي المدينة”، ومنطقة المنظر “جنوبي المدينة” وفي جولة سيتي ماكس بشارع صنعاء شرقي المدينة، بإشراف رئيس البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة، الجنرال الهندي أبهيجيت جوها، كان يفترض أن تستحدث الأمم المتحدة نقاط مراقبة في المناطق الأكثر سخونة، بعد أسبوعين من ذلك.
وبسبب الخروقات اليومية من قبل المليشيا الحوثية، وعدم الالتزام بذلك، يجد الجنرال الهندي أبهيجيت جوها، رئيس فريق المراقبة الأممي في الساحل الغربي، صعوبة في إقناع المليشيا الحوثية بتنفيذ الاتفاق، من أجل الانتقال للمرحلة الثانية، تمهيدًا لتطبيق اتفاق السويد.
ووقعت الحكومة اليمنية والمليشيا الحوثية الموالية لإيران في الثالث عشر من ديسمبر من العام 2018، اتفاقية لوقف إطلاق النارفي الحديدة، وإعادة انتشار القوات من الموانئ ومدينة الحُديدة، خلال 21 يوماً من بدء وقف إطلاق النار، إلا أن ذلك تعثر حتى الآن بسبب رفض الحوثيين تنفيذ بنود الاتفاق رغم مرور أكثر من عام على الاتفاق.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


