- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
ليست هذه المساحة للنقد إنما نقل الواقع كما هوالقصة في بلادنا لازال وجودها غامضا˝.
تتطلب القصة ثقافة أوسع ولغة مكثفة.
كما يبدو أن كتابها في بلادنا منغلقون لم يستوعبوا فكرة الانفتاح على العالم والامتزاج الثقافي بالآخر.
هناك من لايفرق بين السرد القصصي والنثر .. هناك من يكتب نثرا ويعتقد أنها قصة وهذا ما يجعل القصة في مأزق .
هناك من يكتب فلاشات نثرية ويصنفها من الأقصوصة.
لم تخرج القصة في بلادنا من الإطار المألوف ولازالت مقيدة بالشكل القديم الهزيل.
هناك تشابه كثير بين أعمال كتاب القصة وهذا يشي بلجوء القاصين إلى المحاكاة لا الإبداع الذاتي المتميز بخصوصياته ولهذا ستظل القصة كما هي لاجديد
يجب على القاص أو القاصة الاطلاع على نماذج من خارج البلاد ومتابعة الإصدارات الجديدة لمعرفة أين وصلت القصة وما نوع القصة المطلوبة.
الاهتمام بالقصة لا يتعدى حدود الاكتشاف أو ربما لايزال اهتماما ليس من أجل إنتاج قصة ذات جودة نوعية إنما من أجل حضور فن بغض النظر عن قيمته الفنية.
قد يكون الشخص كاتبا ليس بالضرورة أن يكون شاعرا˝ أو قاصا˝ أو روائيا˝.
السؤال الذي يحير الكثير هو:
لماذا القصة في بلادنا مرتبطة بالمرأة أكثر من الرجل.. أكثر كتاب القصة نساء ؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

