- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
ذكر موقع “واللا” العبري اليوم الإثنين، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أعلن حالة الاستنفار في محيط قطاع غزة، خشية تنفيذ حركة حماس لـ”عملية نوعية”.
وحسب الموقع، فقد خفضت قيادة الفرقة العسكرية في محيط القطاع “إمكانية الاحتكاك أو التواجد لإسرائيليين يعملون على بناء الجدار المضاد للأنفاق تحت الأرض”.
وأضاف الموقع أن هذه الإجراءات تأتي “تخوفاً من محاولات حماس تنفيذ عمليات قنص، أو إطلاق قذائف مضادة للدروع، أو صواريخ أو قذائف هاون تجاههم، أو تفجير عبوات ناسفة مزروعة قرب السياج، أو حتى محاولات اختطاف جنود”.
وتثير حالة الهدوء في المنطقة القريبة من السياج قلقاً في أجهزة الأمن الإسرائيلية، خاصة مع تراجع عمليات إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، وكذلك تراجع تواجد ناشطي حركة حماس في المنطقة.
ويخشى الجيش الإسرائيلي من أن يؤدي رفض حماس لجهود التسوية الجارية حالياً لحل الأزمة في غزة، إلى سعي الحركة لتنفيذ عملية نوعية رداً على عدم حصولها على مطالبها.
وشهد الأسبوعان الماضيان عمليتي قنص، أسفرت الأولى عن مقتل جندي إسرائيلي، فيما أصيب لاحقاً ضابط من الجيش، ولم تعرف الجهات التي تقف وراء تنفيذ العلميتين، لكن إسرائيل اتهمت مسلحين من حماس بتنفيذها.
كما شهد الشهر الأخير تصعيداً شمل إطلاق صواريخ وقذائف من غزة وغارات جوية وعمليات قصف إسرائيلية، أدت إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى وتدمير مواقع تابعة للمقاومة الفلسطينية.
وكان التوتر سيد الموقف في محيط قطاع غزة بعد مواجهات خلال الشهور الأخيرة، نظمها فلسطينيون في إطار فعاليات مسيرات العودة التي بدأت في 30 مارس/آذار الماضي، ولا تزال مستمرة.
وشرع الفلسطينيون باستخدام الطائرات الورقية الحارقة ولاحقاً البالونات التي تحمل مواد مشتعلة، في مايو/أيار الماضي، كأسلوب احتجاجي على المجازر التي ارتكبتها قوات الجيش بحقهم ضمن فعاليات مسيرات العودة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



