- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
ذكر موقع “واللا” العبري اليوم الإثنين، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أعلن حالة الاستنفار في محيط قطاع غزة، خشية تنفيذ حركة حماس لـ”عملية نوعية”.
وحسب الموقع، فقد خفضت قيادة الفرقة العسكرية في محيط القطاع “إمكانية الاحتكاك أو التواجد لإسرائيليين يعملون على بناء الجدار المضاد للأنفاق تحت الأرض”.
وأضاف الموقع أن هذه الإجراءات تأتي “تخوفاً من محاولات حماس تنفيذ عمليات قنص، أو إطلاق قذائف مضادة للدروع، أو صواريخ أو قذائف هاون تجاههم، أو تفجير عبوات ناسفة مزروعة قرب السياج، أو حتى محاولات اختطاف جنود”.
وتثير حالة الهدوء في المنطقة القريبة من السياج قلقاً في أجهزة الأمن الإسرائيلية، خاصة مع تراجع عمليات إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، وكذلك تراجع تواجد ناشطي حركة حماس في المنطقة.
ويخشى الجيش الإسرائيلي من أن يؤدي رفض حماس لجهود التسوية الجارية حالياً لحل الأزمة في غزة، إلى سعي الحركة لتنفيذ عملية نوعية رداً على عدم حصولها على مطالبها.
وشهد الأسبوعان الماضيان عمليتي قنص، أسفرت الأولى عن مقتل جندي إسرائيلي، فيما أصيب لاحقاً ضابط من الجيش، ولم تعرف الجهات التي تقف وراء تنفيذ العلميتين، لكن إسرائيل اتهمت مسلحين من حماس بتنفيذها.
كما شهد الشهر الأخير تصعيداً شمل إطلاق صواريخ وقذائف من غزة وغارات جوية وعمليات قصف إسرائيلية، أدت إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى وتدمير مواقع تابعة للمقاومة الفلسطينية.
وكان التوتر سيد الموقف في محيط قطاع غزة بعد مواجهات خلال الشهور الأخيرة، نظمها فلسطينيون في إطار فعاليات مسيرات العودة التي بدأت في 30 مارس/آذار الماضي، ولا تزال مستمرة.
وشرع الفلسطينيون باستخدام الطائرات الورقية الحارقة ولاحقاً البالونات التي تحمل مواد مشتعلة، في مايو/أيار الماضي، كأسلوب احتجاجي على المجازر التي ارتكبتها قوات الجيش بحقهم ضمن فعاليات مسيرات العودة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



