- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
دخلت في غيبوبة، عشت فيها على أنني غصن بُنٍّ
كان اول ما أتذكره في تلك الحياة هو حديثي مع أخواني ونحن في رحم التراب، عن أسطورة الربيع،
ذلك الشوق الذي تخلقه أساطير الخضرة،
ذلك الشوق هو من ينجب الشجرة
أول ما أتذكره قبل قدوم الخريف حكايا الأشجار التي تجعد أملها وهي تقص علينا من كتابها المقدس عن أمم عاشت قبلنا من الأشجار
عن بطولات، حروبها عن غباء أسبابها ،
لا أخفيكم تحمس بعض الأغصان لتلك العنتريات وبالفعل كبروا وأصبح أشجعهم فأساً
لكن ما أسرني هو فكرة المصانع،
فكرة أن هناك شجرة باستطاعتها أن تضغط زرا فتبيد عالما
تأملت هذه الأسطورة وقارنتها بقدرات الفأس الذي على عنقي فضحكت من خيال هذه الأحاديث
استفزت ضحكتي غضب الفأس
دق عنقي
أفقت من الغيبوبة بشرياً
شاهدت الأساطير تسير بقدمين
.......
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


