- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
دخلت في غيبوبة، عشت فيها على أنني غصن بُنٍّ
كان اول ما أتذكره في تلك الحياة هو حديثي مع أخواني ونحن في رحم التراب، عن أسطورة الربيع،
ذلك الشوق الذي تخلقه أساطير الخضرة،
ذلك الشوق هو من ينجب الشجرة
أول ما أتذكره قبل قدوم الخريف حكايا الأشجار التي تجعد أملها وهي تقص علينا من كتابها المقدس عن أمم عاشت قبلنا من الأشجار
عن بطولات، حروبها عن غباء أسبابها ،
لا أخفيكم تحمس بعض الأغصان لتلك العنتريات وبالفعل كبروا وأصبح أشجعهم فأساً
لكن ما أسرني هو فكرة المصانع،
فكرة أن هناك شجرة باستطاعتها أن تضغط زرا فتبيد عالما
تأملت هذه الأسطورة وقارنتها بقدرات الفأس الذي على عنقي فضحكت من خيال هذه الأحاديث
استفزت ضحكتي غضب الفأس
دق عنقي
أفقت من الغيبوبة بشرياً
شاهدت الأساطير تسير بقدمين
.......
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

