- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
حث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الإيراني حسن روحاني على الانضمام لفرنسا وبريطانيا وألمانيا في تمسكها ببنود الاتفاق النووي الموقع عام 2015 رغم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب منه.
وفي اتصال هاتفي، بعد يوم من إعلان ترامب انسحابه من جانب واحد من الاتفاق وإعادة فرض العقوبات على إيران، قال ماكرون إن هدفه هو “حفظ الاستقرار الإقليمي”.
وقال قصر الإليزيه، في بيان بعد الاتصال، “أكد الرئيس الفرنسي على استعداد فرنسا مواصلة العمل بالاتفاق النووي في جميع النواحي”.
وأضاف “وأكد على أهمية أن تقوم إيران بالشيء نفسه”.
بدوره أبلغ روحاني ماكرون، اليوم الأربعاء، بأن أوروبا أمامها “فرصة محدودة” للحفاظ على الاتفاق النووي، وفقا لوكالة الطلبة للأنباء الإيرانية.
ونقلت الوكالة عن روحاني قوله لماكرون “في ظل الظروف الحالية، أمام أوروبا فرصة محدودة للغاية للحفاظ على الاتفاق النووي ويجب عليها أن توضح بأسرع ما يمكن موقفها وتعلن نواياها فيما يتعلق بالتزاماتها”.
وعلى المدى الأطول، أكد ماكرون على نية إجراء مناقشات أوسع نطاقا مع كل الأطراف المعنية بشأن تطور برنامج إيران النووي بعد 2025 عندما ينقضي أجل بعض بنود الاتفاق الحالي بالإضافة إلى برنامج إيران للصواريخ الباليستية وقضايا أوسع نطاقا تتعلق بالشرق الأوسط.
ومن المتوقع أن يجتمع وزيرا خارجية فرنسا وإيران قريبا لمواصلة النقاش.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

