- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أعلن وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، بشكل قاطع عدم نيته التراجع عن تصريحاته بشأن “عدم انتماء الإسلام لألمانيا”، وسط خلاف “يزداد حدة” مع المستشارة أنغيلا ميركل في هذا الملف.
كانت ميركل قالت في خطاب برنامج الحكومة أمام البرلمان، الأربعاء الماضي، إن نحو 4.6 مليون مسلم يعيشون في ألمانيا يعدون جزءًا منها، وكذلك دينهم الإسلام بات جزءًا من ألمانيا، بعد أيام من تصريحات لزيهوفر نفسه أكد فيها أن “الإسلام لا ينتمي لألمانيا صاحبة التقاليد المسيحية الراسخة”.
وفي تصريحات لمجلة دير شبيغل الألمانية الخاصة واسعة الانتشار نشرت مقتطفات منها على موقعها الإلكتروني، اليوم الجمعة، على أن تنشر كاملة في عددها الأسبوعي الصادر غدًا السبت، قال زيهوفر “ما كان يجب أن تعارضني ميركل في خطاب عام”.
وأضاف “لا أستطيع فهم ما فعلته”.
وبشأن مدى تمسكه بمقولته “الإسلام لا ينتمي لألمانيا”، قال زيهوفر “لن أغير سياستي ولو بمقدار ذرة واحدة”.
وفي معرض تعليقها على تلك التصريحات، قالت دير شبيغل نقلًا عن مصادر رفيعة لم تسمها، إن “تصريحات ميركل بشأن الإسلام أمام البرلمان، أغضبت وزير الداخلية بشدة، وكانت بمثابة ضربة مفاجئة من المستشارة له”.
وتابعت المجلة نقلًا عن المصادر ذاتها “الخلاف بين ميركل وزيهوفر حول انتماء الإسلام لألمانيا من عدمه، يزداد حدة” رغم أن الحكومة الجديدة التي بدأت أعمالها في 14 مارس/آذار الجاري، لم تكمل أسبوعها الثاني في السلطة.
وميركل وزيهوفر حليفان داخل الاتحاد المسيحي (يمين وسط) الذي يعد أكبر كتلة سياسية في البلاد ويتكون من الحزب الديمقراطي المسيحي بزعامة ميركل، والحزب الاجتماعي المسيحي بزعامة زيهوفر.
بدوره، دافع الحزب الاجتماعي المسيحي عن رئيسه زيهوفر، حيث قال الأمين العام للحزب، ماركوس بلومي، في تصريحات لدير شبيغل تنشر كاملة في عدد المجلة غدا إن “ما قاله زيهوفر حول عدم انتماء الإسلام لألمانيا، صحيح، والأغلبية الساحقة من الشعب تؤيد ذلك”.
ورد على ذلك، قال السياسي البارز بالحزب الديمقراطي المسيحي توباس هانس في تصريحات للمجلة “الجدل حول انتماء الإسلام لألمانيا من عدمه، لا معنى له”.
وتابع “المواطنون الذين يقبلون القانون الألماني ويحترمونه، ويندمجون في المجتمع، ينتمون لألمانيا بغض النظر عن الدين”.
فيما دعا السياسي البارز بالحزب الديمقراطي المسيحي، دانيل غونتنار، في تصريحات لدير شبيغل، الحزب الاجتماعي المسيحي وزعيمه زيهوفر لـ”النأي عن الجدالات الوهمية، والتركيز على صياغة سياسات ملموسة تفيد البلاد”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



