- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
على السطح يبدو (الجشع)، المحرك الأول لجميع الحروب التي قامت منذ فجر التاريخ حتى يومنا هذا..
هكذا كنت أفكر، مثل الأغلبية تقريبا..
وهو في الحقيقة تفكير منطقي إلى حد ما..
البحث عن الطعام والماء، المسكن والثروات والنفوذ و(المستقبل)، والمزيد من كل ذلك..
وبشكل أدق.. كل ما يفتقده البعض، ويمتلكه آخرون فيعطيهم الأفضلية على صعيد ما أو عدة أصعدة، في حين أنه _بعض أو كل_ما يقف بين الآخر (المقابل)، وحدود الكمال.
ولطالما كان ذلك الحافز الأساسي والأول للحرب بمختلف وجوهها وأقنعتها..
ولكن ماذا لو ذهبنا أبعد من هذه القشرة ؟
ما الذي يحرك (الجشع) نفسه ؟
أليس الخوف !
أسوأ المشاعر البشرية، وأكثرها فتكا في هذا النظام !
وفي المقام الأول يأتي الخوف من (الآخر)، سوى كان إنسانا أو حيوانا ( لعنة سارتر)، الخوف من الجوع، من الضمأ، من الفقر.. الخوف على النفوذ والسلطة ومنهما، والخوف القديم والأزلي المتمثل في " غدا /المستقبل ".
إنه خوفنا يا سادة..
خوفنا العميق جدا.. الذي نغفل عنه أحيانا ولا يغفل عنا..
خوفنا الذي يقودنا في كل زمان ومكان، ويبقينا في حالة حرب مستمرة مع أنفسنا أولا، ومع كل شيء..
وللأسف،
مع لا شيء أحيانا سوى الخوف نفسه..!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

