- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون،الأربعاء 18 أكتوبر، إن الولايات المتحدة تحمل قيادة الجيش في ميانمار مسؤولية الحملة الشرسة على أقلية الروهينغا المسلمين.
لكن الوزير لم يوضح ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتخذ أي إجراءات ضد قادة الجيش بشأن هجوم دفع أكثر من نصف مليون من الروهينغا المسلمين للفرار من البلاد.
وقال تيلرسون في مركز واشنطن للدراسات الإستراتيجية والدولية “لا يمكن للعالم أن يقف ساكنا ويشاهد الفظائع التي يتم الإبلاغ عنها في المنطقة”.
وأضاف “نحن نحمل قيادة الجيش مسؤولية ما يحدث” مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تشعر “بقلق بالغ” بشأن الموقف.
وفر الروهينغا المسلمون بأعداد كبيرة من ميانمار منذ أواخر أغسطس/ آب عندما دفعت هجمات من متمردين ينتمون للروهينغا الجيش لرد فعل عسكري عنيف. واتهم الفارون قوات الأمن بارتكاب أعمال حرق وقتل واغتصاب.
وقال تيلرسون إن واشنطن تتفهم أن ميانمار تواجه مشكلة تتعلق بالتمرد لكنه أوضح أنه ينبغي على الجيش الانضباط وضبط النفس في الطريقة التي يتعامل بها وأن يسمح بفتح المنطقة “حتى يتسنى لنا الحصول على تفسير كامل للأحداث”.
وقال تيلرسون إن واشنطن تعتبر ميانمار “ديمقراطية ناشئة مهمة” لكن أزمة الروهينغا تعد اختبارا للحكومة.
ويدرس الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة فرض عقوبات على قيادة جيش ميانمار.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



