- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون،الأربعاء 18 أكتوبر، إن الولايات المتحدة تحمل قيادة الجيش في ميانمار مسؤولية الحملة الشرسة على أقلية الروهينغا المسلمين.
لكن الوزير لم يوضح ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتخذ أي إجراءات ضد قادة الجيش بشأن هجوم دفع أكثر من نصف مليون من الروهينغا المسلمين للفرار من البلاد.
وقال تيلرسون في مركز واشنطن للدراسات الإستراتيجية والدولية “لا يمكن للعالم أن يقف ساكنا ويشاهد الفظائع التي يتم الإبلاغ عنها في المنطقة”.
وأضاف “نحن نحمل قيادة الجيش مسؤولية ما يحدث” مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تشعر “بقلق بالغ” بشأن الموقف.
وفر الروهينغا المسلمون بأعداد كبيرة من ميانمار منذ أواخر أغسطس/ آب عندما دفعت هجمات من متمردين ينتمون للروهينغا الجيش لرد فعل عسكري عنيف. واتهم الفارون قوات الأمن بارتكاب أعمال حرق وقتل واغتصاب.
وقال تيلرسون إن واشنطن تتفهم أن ميانمار تواجه مشكلة تتعلق بالتمرد لكنه أوضح أنه ينبغي على الجيش الانضباط وضبط النفس في الطريقة التي يتعامل بها وأن يسمح بفتح المنطقة “حتى يتسنى لنا الحصول على تفسير كامل للأحداث”.
وقال تيلرسون إن واشنطن تعتبر ميانمار “ديمقراطية ناشئة مهمة” لكن أزمة الروهينغا تعد اختبارا للحكومة.
ويدرس الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة فرض عقوبات على قيادة جيش ميانمار.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

