- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
ذكرت وسائل اعلام ايرانية أن الرئيس حسن روحاني دشن خمس مراحل جديدة من مشروع حقل غاز جنوب فارس تطلبت مبلغ 20 مليار دولار في استثمارات بدات قبل نحو 12 عاما.
وأكد مسؤولون ايرانيون أن إطلاق المراحل من 17 إلى 21 يمهد الطريق امام ايران لتجاوز مستويات انتاج الغاز لدى جارتها قطر التي تتشارك معها نصف الحقل البحري.
وقال روحاني إن "انتاجنا بلغ 575 مليون متر مكعب في اليوم". ويبلغ مجموع انتاج ايران للغاز 885 مليون متر مكعب في اليوم.
من جهته, قال وزير النفط الإيراني بيجان زنكنة أنه "في ذروة العقوبات (على ايران), نجحنا في تطوير 11 مرحلة في حقل جنوب فارس بمساعدة المهندسين والعمال الايرانيين".
وحقل جنوب فارس هو خزان الغاز الأكبر المعروف في العالم،وتملك ايران ثاني أكبر احتياطي من الغاز في العالم بعد روسيا, ورابع أكبر احتياطي نفطي.
ووقعت مجموعة توتال النفطية الفرنسية في تشرين الثاني/نوفمبر اتفاقا مبدئيا بقيمة 4,8 مليار دولار لتطوير المرحلة 11 من مشروع حقل جنوب فارس لكنها أوضحت أنها ستنتظر مؤشرات من واشنطن قبل وضع اللمسات النهائية على لاتفاق.
ورغم رفع العديد من العقوبات, بينها تلك التي استهدفت قطاع الطاقة اثر اتفاق توصلت إليه طهران مع الدول الكبرى بشأن برنامجها النووي عام 2015, إلا أن الولايات المتحدة أبقت على عقوبات فرضتها ولا تزال تعرقل الاستثمارات وتثير قلق الشركات الأجنبية.
ومنذ تطبيق الاتفاق النووي في كانون الثاني/يناير 2016, زادت ايران انتاجها النفطي من 2,6 مليون برميل في اليوم إلى 3,9 مليونا, فيما تضاعفت صادرتها النفطية.
وفي كانون الثاني/يناير, وافقت طهران على مشاركة 29 مؤسسة دولية نفطية في مشاريع لانتاج الطاقة، إلا أنها لا تزال تعمل لوضع اللمسات النهائية على عقد جديد للمستثمرين الأجانب, في عملية مثيرة للجدل في بلد اختبر سابقا ما يعنيه استغلال شركات عالمية للنفط.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

