- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
لم تكن ورشة السيناريو الإذاعي القصير في صنعاء هي أول ورشة ثقافية يمنية عن بُعد تعتمد على شبكات التواصل الاجتماعي؛ فقد سبقتها ورش أخرى منها ما هي مدفوعة الأجر ومنها ما هي مجانية، وتتميز الأخيرة في كونها تضم 70 مشاركاً ومشاركة يمنيين من الداخل والخارج، اختصرتْ المسافات بينهم وبين مُحاضر مُقيم في بلجيكا مجموعة (واتس آب) حملت اسم موضوع الورشة واختزلت الهواتف المحمولة صالة الدرس ومعمل التطبيق أو هكذا يُفترض.
بمجرد طرح سؤال الأسباب والجدوى في تنظيم ورش كهذه لمنسق ورشة السيناريو الإذاعي سامي الشاطبي، إذ به يُطلق زفرةً وتساؤلاً: كيف لي من خلال مركزٍ حديث النشأة لا يملك مالاً في بلد لا يملك أمناً واستقراراً أن استضيف هنا في صنعاء عشرات الكُتّاب ومعهم مٌحاضر مُقيّم في بلجيكا ليتلقوا على يديه في صالة درس معارف ومهارات كتابة السيناريو الإذاعي الذي نفتقر لكُتّابه كثيراً في اليمن، وتعاني بسبب ذلك إذاعاتنا المحلية من تردٍ درامي واضح…كيف؟ يتابع متحدثاً لـ»القدس العربي»: لم يكن أمامي سوى التفكير في إقامة الورشة عن بُعد باعتبارها الحل الوحيد لتجاوز الإمكانات والظروف؛ وهي الورشة التي تفاعل معها الكُتّاب المشاركون بما في ذلك المُحاضر أسعد الهلالي المُقيّم في بلجيكا؛ وهو ما لم نكن نستطيع أن نستضيفه ومعه عشرات المشاركين من داخل اليمن وخارجه بدون الاعتماد على التقنية الحديثة في تنظيم الورشة.
لكن هل ستكون نتائج الورشة باعتمادها فقط على ملفات صوتية ونصية ذات جدوى وكافية للخروج بالنتائج المرجوة وصولاً إلى إنجاز المشاركين خلال شهر، سبعين سيناريو إذاعي؟ يقول الكاتب والناقد رياض حمّادي إن تنظيم ورش ثقافية عن بُعد عبر الواتس آب أو مجموعات الفيسبوك ينتمي إلى ما يعرف بالتعليم عن بُعد لكنه ـ وفق حمادي – لا يلتزم بمعايير التعليم عن بُعد، مثل توفر كاميرات وبث حي، بسبب معوقات مالية تحول دون ذلك ومن دون إقامة هذه الورش على أرض الواقع.
واستدرك مُضيفاً لـ «القدس العربي»: لكن يبقى لهذا العائق فائدة لبعض الدارسين الذين لا يستطيعون الحضور إلى قاعة محددة في الواقع أو الذين لا يستطيعون السفر من مدينة إلى أخرى. من هنا تلبي هذه الورش الافتراضية حاجة أغلب الدارسين وظروفهم المادية أكثر مما تراعي الفائدة العلمية المتحققة من إقامتها على الواقع.
منقول من القدس العربي ...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

