- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
أرجأ مجلس النواب اللبناني يوم أمس الأربعاء جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلفا لميشال سليمان، وذلك للمرة الـ31.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أمس الأربعاء أن رئيس مجلس النواب نبيه بري، حدد الثاني من كانون الأول/ديسمبر المقبل موعدا للجلسة القادمة لانتخاب رئيس الجمهورية.
وفشل البرلمان منذ انتهاء ولاية سليمان في 25 أيار/مايو 2014، في توفير النصاب القانوني لانتخاب رئيس عبر حضور ثلثي أعضاء مجلس النواب، أي 86 من أصل 128.
وينقسم النواب إلى مجموعتين أساسيتين لا تملك أي منهما الغالبية المطلقة في البرلمان.
وتتمثل الأولى في قوى 14 آذار المناهضة لحزب الله ودمشق، وأبرز أركانها الزعيم السني سعد الحريري والزعيم المسيحي سمير جعجع المرشح لرئاسة الجمهورية.
أما الثانية فتتمثل في قوى ثمانية آذار، وأبرز أركانها حزب الله الشيعي والزعيم المسيحي ميشال عون، مرشح المجموعة للرئاسة.
وتقاطع معظم مكونات قوى ثمانية آذار جلسات الانتخاب.
وهناك كتلة ثالثة صغيرة من وسطيين ومستقلين، أبرز أركانها الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.
بري يدعو لجلسة تشريعية
وتتولى حكومة تضم ممثلين من الأطراف السياسية صلاحيات الرئيس، لكن غالبا ما تفشل في اتخاذ أي قرار مهم بسبب الانقسام السياسي.
ودعا بري إلى انعقاد جلسة تشريعية يومي الخميس والجمعة لإقرار اتفاقات ومشاريع قوانين ملحة يتعلق بعضها بقروض دولية.
لكن الدعوة تصطدم برفض الكتل المسيحية الرئيسية في البرلمان المشاركة، إذ تشترط أن يتضمن جدول الأعمال بندين يتعلقان بقانون انتخاب جديد وقانون استعادة الجنسية للمغتربين من أصول لبنانية.
يشار إلى أن النصاب المطلوب للجلسات التشريعية هو النصف زائد واحد أي 65 نائبا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


