- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
لن أُدهِش أحداً إذا قلت إن قصر "تاج محل" أجمل وأبدع عجائب الدنيا السبع، وكلّ ما بناه الإنسان منذ الأزل: يعرف الجميع ذلك.
فهذا الضريح الذي شيّده الملك غياث الدين شاه جاهان (1592ـ 1666) لزوجته ممتاز محل، في مدينة أجرا الهندية، على مصطبة رخامية فسيحة في الضفة الشرقية لنهر يمنا: ملحمة حبّ غنائية عبقرية خالدة، لا تضاهيها في الكون ملحمة.
دام بناؤه حوالي 20 عاماً بمجهود 20 ألف إنسان. جاءت مواد بنائه وحجارته الكريمة، يحملها ألف فيل من كل أنحاء قارة آسيا، بما فيها شُعبُ مرجان البحر الأحمر، والعقيق اليماني الأحمر الذي يُطرّز رخام راجستان الأبيض الناصع.
عندما عبرتُ لأول مرّة الباب المهيب الأحمر في مدخل السور، واجهت، على نحو مباغت، حديقةً شاسعة، في وسطها درب طويل ينتهي ببنيانٍ أسطوريّ من الرخام اللدنيّ المتوهّج، شهقتُ بلا وعي. كنت في الحقيقة أمام إعجاز: بنيان عملاق، دقيقُ الجمال لا نهائي الروعة، يتغيّر لونه مع تغيّر سقوط أشعة الشمس عليه: ورديٌّ في الفجر، أبيض في الظهيرة، بنفسجيٌّ في الغروب، ونيليٌّ مزرورق في ضوء القمر.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



