- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
قال الناشط السياسي المصري وائل غنيم، الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول 2015، بعد فترة صمت لم يعلق فيها على أحداث مصر، إنه لم يدعم الانقلاب العسكري ضد الرئيس الأسبق محمد مرسي، ولم يوقع على استمارة "تمرد"، معترفاً بخطئه في قراءة الأحداث بعد ثورة 25 يناير 2011.
غنيم الذي كتب عبر صفحته الرسمية على فيسبوك توضيحاً لأسباب سكوته طوال الفترة الماضية، قال إنه أدرك بعد اقترابه من طرفي الصراع في مصر عقب الثورة (جماعة الإخوان المسلمين والمجلس العسكري)، أن المعركة بينهما صفرية، ظاهرها حماية المسار الديمقراطي والدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان، وباطنها صراع بين طرفين لا يعترفان بالديمقراطية والحرية، وكلاهما يريد احتكار السلطة والسيطرة على مقاليد الحكم وقمع المعارضين.
وأكد غنيم في ختام رسالته أنه لم يدعم الانقلاب العسكري في مصر في 3 يوليو/تموز 2013، ولم يوقع على استمارة تمرد التي طالبت مرسي بالرحيل، ولم يفرح ببيان الجيش الذي أعلن فيه الرئيس عبدالفتاح السيسي عزل مرسي وتعيين المستشار عدلي منصور، رئيس المحكمة الدستورية العليا آنذاك، رئيساً مؤقتاً للبلاد، وأرفق رسالة كان وجهها لمؤيدي 3 يوليو/تموز بأن البلاد ستدخل في سيناريو سيئ وأن الجيش هو الحاكم الفعلي لها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


