- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
طوّر باحثون في بنغلاديش لقاحًا تجريبيًا جديدًا ضد وباء "الكوليرا"، رخيص الثمن، وأثبت أنه يخفض حالات العدوى بشكل كبير، ما يعني أنه يمكن استخدامه لمساعدة الدول خاصة الفقيرة منها التي ينتشر فيها الوباء.
وأوضح الباحثون، بمركز أبحاث الأمراض التي تسبب الإسهال في العاصمة البنغالية دكا، أن اللقاح الجديد، يؤخذ عن طريق الفم، ونجح في تخفيض حالات الإصابة الخطيرة في المناطق العشوائية الفقيرة في بنغلاديش بنسبة 40%، ونشروا نتائج دراستهم فى العدد الأخير من دورية "لانسيت" الطبية.
وقال الباحثون بعد أول تجربة للقاح عمليًا، إنه أثبت إمكانية استخدامه بأمان وسهولة ولا يكلف كثيرا، حيث يبلغ سعر الجرعة الواحدة 1.85 دولار.
وقام الباحثون بتجربة اللقاح، الذي يطلق عليه اسم " شانتشول"(Shanchol) على 27 ألف شخص تزيد أعمارهم على عام واحد، كانوا عرضة للإصابة بمرض الكوليرا بسبب الازدحام وعدم توفر متطلبات النظافة الصحية.
وقسموا المشاركين في التجارب إلى ثلاث مجموعات، حصلت الأولى على اللقاح، فيما حصلت الثانية على اللقاح الجديد أيضا بالإضافة إلى مساعدة لتحسين أوضاع النظافة وتوفير الماء النظيف، بينما لم تحصل المجموعة الثالثة على أي شيء.
وفي نهاية التجربة كانت الإصابات في المجموعة الأولى أقل بـ37%، وفي المجموعة الثانية أصيب عدد أقل بـ45% من المجموعة الثالثة.
وقالت الدكتورة فردوس قادري، مدير قسم علوم اللقاحات بمركز أبحاث الأمراض التي تسبب الإسهال بدكا "إن نتائج التجربة على اللقاح أثبتت أنه لقاح روتيني يمكن أن يخفض حالات العدوى بشكل كبير".
وأضافت أن تطوير اللقاح لابد أن يكون جزء من برنامج أوسع للسيطرة على وباء الكوليرا، لأن المفتاح الحقيقي للقضاء على الوباء هو الحصول على المياه النظيفة وتوفير شبكات الصرف الصحي.
وأشارت إلى أن نصف سكان العالم النامي، أي نحو 2.5 مليار شخص حول العالم، يفتقرون إلى الاحتياجات الصحية الأساسية من المياه والصرف الصحي.
ويتسبب مرض الكوليرا فى إسهال شديد وينتقل من شخص إلى شخص من خلال تلوث المياه والطعام بالبكتيريا المسببة له، ويمكن أن يودي بحياة الشخص خلال ساعات، خاصة أصحاب النظام المناعي الضعيف، كالأطفال والمصابين بالإيدز.
ووفقا للدراسة، فإن الكوليرا يقتل نحو 91 ألفا من بين 2.8 مليون شخص يصابون بالمرض في مناطق موبوءة كل عام، ويقدر عدد الأشخاص الذي يهددهم خطر الإصابة بالمرض بمليار شخص في 50 بلدا حول العالم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

