- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
قال باحثون أمريكيون إنهم نجحوا فى اكتشاف الأجسام المضادة التي تمنع الإصابة بمرض حمى "الضنك"، الذي يظهر بانتظام في أكثر من 100 بلد حول العالم، وهذا الاكتشاف، على حد قولهم، يقودهم لتطوير لقاح مضاد للمرض قريبًا.
وأوضح الباحثون بجامعة "فاندربيلت" الأمريكية، في دراستهم التي نشروا تفاصيلها، اليوم الأحد، في مجلة "ساينس" العلمية، أنه لا يوجد لقاح أو دواء محدد يشفي من حمى "الضنك" حتى اليوم، ولكن يستطيع الكشف المبكر للإصابة والحصول على الرعاية المناسبة إبقاء معدل الوفيات عند أقل من واحد بالمئة.
واكتشف قائد فريق البحث، الدكتور جيمس كرو وزملاؤه، وجود الأجسام المضادة البشرية التي حالت دون إصابة فئران التجارب بحمى الضنك، عبر منع الفيروس من استهداف الخلايا.
وأضاف "كرو" أن فريق البحث يعمل حاليا في مركز جامعة "فاندربيلت" للقاحات(أمريكي)، لاتخاذ خطوات واسعة، لتطوير أدوية جديدة مضادة للفيروسات، تعتمد على الأجسام المضادة البشرية، في منع الإصابة بفيروس حمى الضنك.
وتنتقل فيروسات حمى "الضنك" إلى الإنسان عن طريق لدغة بعوضة "الزاعجة"(Aedes)، ويكتسب البعوض الفيروس عادة عندما يمتصّ دم أحد المصابين بالعدوى، وبعد مرور فترة الحضانة التي تدوم 8 إلى 10 أيام يصبح البعوض قادراً، أثناء لدغ الناس وامتصاص دمائهم، على نقل الفيروس طيلة حياته.
وتتميز أعراض المرض بالحمى والصداع الشديد وآلام المفاصل والعضلات وآلام العظام، والألم الشديد وراء العينين ونزيف خفيف، مثل نزيف الأنف.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حمى الضنك يصيب حوالي 390 مليون شخص سنويًا، ويقتل أكثر من 22 ألف شخص حول العالم سنويًا، غالبيتهم من الأطفال، ويظهر المرض في المناطق المدارية وتحت المدارية في قارات أمريكا الجنوبية وأفريقيا وآسيا، ومن الممكن أن يهدد المرض 2.5 مليار نسمة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



