- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
المثقف الذي يحترم وعيه ومكتسباته الثقافية يعيش غالبا غريبا عن واقعه السياسي تحديدا.
ذلك لأنه لايقوى على الإمساك تماما بتحليل واضح الرؤى لجملة الإخفاقات ذات الصلة بالمشهد السياسي.
ولأنه - أي المثقف - كذلك .. يظل عاجزا باستمرار عن اتخاذ موقف فاعل ومؤثر بقوة في الفعل السياسي الباطل، غالبا .. ليس من المنظور السياسي وحسب. بل حتى من الوجهة الإنسانية التي تفرض أخلاقا سياسية عند التعامل مع مصائر الشعوب وجدوى وجودهم في الحياة بل حقهم في العيش الكريم الآمن.
ولذلك نجده يرفض باستمرار.. أن يكون تابعا لنظام سياسي أو حزبي أو مذهبي أو طائفي. ذلك لأنه يحترم ذاته وثقافته التي تنشد دوما تحقيق ماينبغي أن يكون ويتم بوعي في واقعه السياسي لا عما هو كائن بالفعل من أحداث وعلاقات بين طغمة سياسية هي أقرب إلى كونها عصابة مستبدة لاقيادة سياسية يمكن أن يعول عليها حاضر الشعوب ومستقبلها.
ولذلك وسواه.. يظل هذا المثقف النوعي غريبا غريبا غريبا عن واقعه حتى وهو مستوعب تماما لحاله ومآله .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

