- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
المثقف الذي يحترم وعيه ومكتسباته الثقافية يعيش غالبا غريبا عن واقعه السياسي تحديدا.
ذلك لأنه لايقوى على الإمساك تماما بتحليل واضح الرؤى لجملة الإخفاقات ذات الصلة بالمشهد السياسي.
ولأنه - أي المثقف - كذلك .. يظل عاجزا باستمرار عن اتخاذ موقف فاعل ومؤثر بقوة في الفعل السياسي الباطل، غالبا .. ليس من المنظور السياسي وحسب. بل حتى من الوجهة الإنسانية التي تفرض أخلاقا سياسية عند التعامل مع مصائر الشعوب وجدوى وجودهم في الحياة بل حقهم في العيش الكريم الآمن.
ولذلك نجده يرفض باستمرار.. أن يكون تابعا لنظام سياسي أو حزبي أو مذهبي أو طائفي. ذلك لأنه يحترم ذاته وثقافته التي تنشد دوما تحقيق ماينبغي أن يكون ويتم بوعي في واقعه السياسي لا عما هو كائن بالفعل من أحداث وعلاقات بين طغمة سياسية هي أقرب إلى كونها عصابة مستبدة لاقيادة سياسية يمكن أن يعول عليها حاضر الشعوب ومستقبلها.
ولذلك وسواه.. يظل هذا المثقف النوعي غريبا غريبا غريبا عن واقعه حتى وهو مستوعب تماما لحاله ومآله .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



