- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
قال ذات يوم الصحابي أبو ذر الغفاري ، رضي الله تعالى عنه ( كان الناس ورقا لا شوك فيه ، فصاروا أشواكا لا ورق فيه).
الدكتور والشاعر اليمني الكبير عبدالعزيز المقالح يعتبر هذه العبارة بيتا وومضة شعرية مكثفة ذات دلالة أبلغ وأوسع من أن تفسر أو تشرح، مشيرا إنها بقدرما تكشف عن شاعر نائم في وجدان أبي ذر ، فإنها تكشف - أيضا - عن شرخ لا يستهان به في حياة البشر .
على أية حال صحيح أن حياة بني البشرمليئة بالعجائب ويصاحبها في أحاين كثيرة جملة من التناقضات ، كالتناحر بين الإخوة والتحالف بين الخصوم الأعداء ، لكن في الواقع ليس بطريقتنا اليمنية الحاصلة اليوم.
المهم لا شك إن هذا الكلام الكبير والبسيط مثلما إنه متقدم وصالح لكل زمان ، فهو ايضا يمثل جرس إنذار للناس من شأنه أن يوقظ العقول والأرواح بما يمتلكه من لغة عالية ، مبدعة في التصوير ونافذة للقلوب بكل يسر ونعومة ..
وأي تعبير ووصف دقيق كهذا يستطيع الخلود وتحاشي كل مسالك التلاشي والضمور والنسيان بهذه الطريقة حري بالتأمل والدراسة والعمل على تفكيكه كموروث معرفي وتحليله والاستفادة منه، هذا من جانب ، ومن جانب آخر في ظني إنه ينطبق تماما على واقعنا اليمني ويصور ما غدت عليه أحوالنا من يباس وبؤس وذبول في النفوس والعقول والأرواح ...
فما نعيشه من احترابات وتناحرات خلفت وتخلف هذا الكم الهائل من الضحايا والآلالم والانهيارات والخراب النفسي والروحي العظيم يؤكد إن الحكمة المؤلفة من المعرفة والإيمان والإرادة والشعور قد هجرت مجتمعنا وعقولنا ومعها ، أيضا ، الغياب شبه الكامل للطاقة الإنسانية والوطنية والإبداعية الخلاقة، الأخلاقية التي تمثل حاجزا منيعا ضد الفوضى والعنف، وجرعة ناجعة ضد الموت وكل دعوات ومسيرات الانتحار الوطني والثقافي والاجتماعي الشامل .
عبارة أخيرة : الحقيقة تقول إن بني البشر يتحدون ويتحددون دائما عبر الحوار ، ولعل هذه جرعة أخرى يمكن أن نستفيد منها ضد الموت الذي يتربص ويفتك بنا كل ساعة ويوم في معظم الأماكن على ترابنا اليمني الغالي ..
اللهم ألف بين قلوب بني وطني واجمعهم على كلمة سوا وطاولة حوار جدي ، وليس تكتيكي هزلي .!
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر