- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
ترى متى نفهم ومتى نستوعب أن الذنوب جالبة للنقم ومزيلة للنعم, وأنه" ما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة" ولم يقل بثورة..
قال بتوبة.. لم يقل بالبند السابع, ولم يقل بالمبادرة الخليجية, ولم يقل بالحوار الوطني, ولم يقل بتقاسم السلطة!!
فو الله ما سُلط المشترك على المؤتمر إلا بذنب, وما سُلط الحوثي على المشترك إلا بذنب وما سُلطت القاعدة على الحوثي إلا بذنب وما سُلطت أمريكا على القاعدة إلا بذنب, وما سُلط هؤلاء علينا إلا بذنوبنا التي ظهرت في البر والبحر..
كيف ندعو "اللهم ولّ علينا خيارنا" وليس في قلوبنا خير؟
كيف ندعو" اللهم أهلك الظالمين" ونحن نمارس الظلم في حياتنا ليل نهار؟
كان الصالحون مع صلاحهم يقول أحدهم "والله إني لأجد أثر ذنبي في خُلق زوجتي ودابتي وفأرة بيتي"
ونحن مع فساد أعمالنا ونياتنا نحسن الظن بأنفسنا, فإذا نزل بجماعة أو حزب أو فرد بلاء, عد نفسه من الصالحين و قرن نفسه بالأنبياء والأولياء..
وبدلا من مراجعة النفس والبحث عن الذنب الذي بسببه حل البلاء وتسلط عليه الأعداء, يسارع إلى تزكية نفسه وإقناع الآخرين أن البلاء- الذي حل به- ليس بسبب ذنوبه أو تقصيره وإنما لقوة إيمانه ولرفع درجته أو بسبب المؤامرات الداخلية والخارجية..
قال تعالى"وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ . وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ)
واقرءوا معي حديث الصادق المصدوق- صلوات ربي وسلامه عليه- وهو يصف الداء والدواء والسبب لكل بلاء..
- فعن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ( خمس خصال إذا ابتليتم بهنّ - وأعوذ بالله أن تدركوهن -؛ لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها؛ إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن معروفة في أسلافهم الذين مضوا، وما نقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان عليهم، وما منعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، وما نقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوًا من سوى أنفسهم، أو قال من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما نزل الله على نبيه إلا جعل الله بأسهم بينهم).
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر