- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
كثير من الحوزات التي قادت – أساسا- إلى أعمال تطرف، لاقت من عديد بلدان دعماً واهتماما على حساب الفن . الفن بوصفه أرقى وسيلة لعلاج تشوهات مجتمع ما.
اختفت فرق المسرح والموسيقى وظهرت ـ على السطح ـ فرق الجهاد والسلف والأثني عشرية و.. و… إلخ.
تراجع الحُب وتقدمت الحبة السوداء وخلطة العريس. خفت صوت الاعتدال والعقل، ورطنت أصوات كاسيتات الوعظ المتشنج .. وراحت تجلد مجتمعاتنا المحافظة أصلاً ، وتشكك بأخلاقيات الناس، لدرجة بدا خطاب هذه الجماعات قاسٍ ومُنفر تماما كما لو أنها تخاطب مجتمعات ما قبل الجاهلية ، مش مجتمع يمني أسلم - قبل ألف وخمسمائة سنة – برسالة ، ومش هو محتاج لصميل القاعدة أو غيرها ، وهذا أمر طبيعي، فعندما تغيب الفنون الفن تتحول المجتمعات إلى سطرٍ كئيب في كُتبٍ أنفق عليها أموال طائلة لمناقشة نواقض الوضوء .
وحين يحل خطاب المتزمتون بدلا عن خطاب الفن ، يصعب عليك حينذاك أن تجد من يلتقط مواجع الناس أو يراقب لصوص المجتمع الكبار ، ذلك لأن ذهنية هؤلاء تجعلهم – على الدوام - منشغلين عن هموم الناس .. ومشغولين - حتى النخاع - بمراقبة الأخلاق .
لسنوات طويلة والمثقف كان ولايزال مجرد لاعب احتياط. كما وظلت الفنون والثقافة وأعمال الأدب، هي الأخرى أشياء هامشية ولا ينبض بها قلب الدولة إلاَّ حينما تقوم بدور "مَدَّاح القمر" .وفي الإجمال لا يمكن الحديث عن أي توازن مُجتمعي دون أن تكون الثقافة والفنون أشياء يُعتنى بها وبصدق.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر