- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
لا يمتلك الساسة اليمنيون لا الحكمة الكافية، ولا القدرة، كي يتجاوزوا كل هذه الكارثة المعقدة.
ربما سنكتشف بعد مرور الوقت، واكتمال قمر الندم، أنه كان من الأفضل لليمنيين أن ينقسموا إلى ثلاث دول زيدية وشافعية في الشمال، وجنوب. أو ثلاثة أقاليم مشابهة.
فلن يحدث استقرار قط وأنت ترغم على أن تخضع لخرافات دينية ليست فقط متصادمة مع الحضارة ومع علمانيتك بل مع معتقدك الديني أيضاً!
وعندما يكون عبملك سيداً، لأن كتاب شمال الشمال قال ذلك، فالآخرون - ممن لا يجدون هذه الخرافات في عقائدهم وكتبهم- ليسو ملزمين بالخضوع لها. أما عملية إخضاعهم بالقوة فلن تزيد الأمور سوى تعقيداً وعنفاً وفوضى.
في كتابه الأخير Weltordnung أو النظام العالمي قال هنزي كيسنغر، وهو على مشارف الرابعة والتسعين، في الفصل المخصص للإسلاموية والشرق الأدنى: نجت أوروبا من حروبها الدينية وأوهام الحقائق المطلقة عندما أدركت الخيط الفاصل بين الله والقيصر، وكانت الدنيا لقيصر والدين لله.
التناقضات اليمنية لن تمسكها سوى العلمانية، إذا أردنا بلداً واحداً ومستقراً. هذا سيعني أن يكمل الحوثي بقية حياته في جحر الضب، ويتلاشى الزنداني في ملكوته منفصلاً عن أرض القيصر، أي السياسة.
تجاهل كل هذا ومحاولة خلق دولة بكل هذه التناقضات الدينية القاتمة لن يمكننا من خلق دولة مستقرة. وبالنتيجة سيموت الكثيرون بلا طائل، العلمانية الديموقراطية هي الحل.
نهاركم سعيد.
(من صفحته على الفيس بوك)
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر