- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
لا يمتلك الساسة اليمنيون لا الحكمة الكافية، ولا القدرة، كي يتجاوزوا كل هذه الكارثة المعقدة.
ربما سنكتشف بعد مرور الوقت، واكتمال قمر الندم، أنه كان من الأفضل لليمنيين أن ينقسموا إلى ثلاث دول زيدية وشافعية في الشمال، وجنوب. أو ثلاثة أقاليم مشابهة.
فلن يحدث استقرار قط وأنت ترغم على أن تخضع لخرافات دينية ليست فقط متصادمة مع الحضارة ومع علمانيتك بل مع معتقدك الديني أيضاً!
وعندما يكون عبملك سيداً، لأن كتاب شمال الشمال قال ذلك، فالآخرون - ممن لا يجدون هذه الخرافات في عقائدهم وكتبهم- ليسو ملزمين بالخضوع لها. أما عملية إخضاعهم بالقوة فلن تزيد الأمور سوى تعقيداً وعنفاً وفوضى.
في كتابه الأخير Weltordnung أو النظام العالمي قال هنزي كيسنغر، وهو على مشارف الرابعة والتسعين، في الفصل المخصص للإسلاموية والشرق الأدنى: نجت أوروبا من حروبها الدينية وأوهام الحقائق المطلقة عندما أدركت الخيط الفاصل بين الله والقيصر، وكانت الدنيا لقيصر والدين لله.
التناقضات اليمنية لن تمسكها سوى العلمانية، إذا أردنا بلداً واحداً ومستقراً. هذا سيعني أن يكمل الحوثي بقية حياته في جحر الضب، ويتلاشى الزنداني في ملكوته منفصلاً عن أرض القيصر، أي السياسة.
تجاهل كل هذا ومحاولة خلق دولة بكل هذه التناقضات الدينية القاتمة لن يمكننا من خلق دولة مستقرة. وبالنتيجة سيموت الكثيرون بلا طائل، العلمانية الديموقراطية هي الحل.
نهاركم سعيد.
(من صفحته على الفيس بوك)
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر