- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تونس الخضراء ترتدي عقيق العرب: أمسية تكريم فتى الزارات بلسان يمني
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
افتتح الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء مبنى السفارة الفلسطينية في العاصمة السويدية ستوكهولم، وهي خطوة تعتبر تاريخية بالنظر إلى كونها أول سفارة لدولة فلسطين في عضو بالاتحاد الأوروبي.
وتلقى عباس خلال زيارته للسويد، التي بدأها أمس الاثنين وتستغرق ثلاثة أيام، سلسلة من المطالب والالتزامات بتلقي مساعدات جديدة من الحكومة السويدية.
واجتمع عباس خلال زيارته مع رئيس الوزراء ستيفان لوفين، وتركزت المباحثات على سبل إحياء عملية السلام المتوقفة وذلك بعد الانتخابات المقررة في إسرائيل منتصف آذار/ مارس المقبل وكيفية مكافحة الفساد في الأراضي الفلسطينية.
وفي مؤتمر صحفي مشترك، قال لوفين: "تريد السويد أن ترى استئناف عملية السلام، ونحن نشجع جميع الأطراف الفاعلة على أن تكون بناءة". من جهته قال الرئيس الفلسطيني: "لا يمكننا تحقيق أي سلام إذا لم نجلس على طاولة المفاوضات".
وعن الفساد، قال عباس: "لا أستطيع أن أقول أنه لا يوجد لدينا فساد، ولكن هناك استعداد لمحاربته بجميع أشكاله".
من جانبه، أضاف لوفين أن الجانبين وقعا على اتفاق معونة ثنائية لمدة خمس سنوات بقيمة 5,1 مليار كرونة سويدية (179 مليون دولار) بهدف تعزيز الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.
يذكر أن الاعتراف السويدي في الثلاثين من تشرين أول/ أكتوبر الماضي أغضب إسرائيل، التي استدعت سفيرها لدى ستوكهولم لمدة شهر.
وتدهورت علاقات السويد مع إسرائيل منذ ذلك الوقت، إذ تجلى ذلك أيضاً في إلغاء وزيرة الخارجية السويدية، مارغوت فالستروم، زيارة مقررة لإسرائيل في كانون الثاني/ يناير.
ولم تعترف معظم دول غرب أوروبا وكذلك الولايات المتحدة رسمياً حتى الآن بفلسطين كدولة، على الرغم من إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة اعترافاً من الناحية الفعلية عام 2012.
وتعترف إجمالاً 135 دولة بفلسطين، من بينها العديد من دول شرق أوروبا، التي فعلت ذلك قبل انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


