- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
إلى جانب كل الآثار النفسية والسياسية التي تركتها الاحتجاجات التي عمت مختلف المناطق في إيران على مدى الأيام السبعة الماضية، فإنها تركت بصمتها كذلك على الاقتصاد، حيث كان الأثر سلبياً بمجمله.
وإذ كان مبكراً رصد آثار الاحتجاجات على الاقتصاد العام والاستثمارات الأجنبية وتحرك السيولة في البنوك، فإن ثمة أسواقاً بينت بموضوعية حجم الآثار السلبية التي تركتها الاحتجاجات على الأسواق الإيرانية.
سوق الذهب الإيرانية كانت الأكثر ارتفاعاً خلال الأيام الأربعة الأولى من الاحتجاجات، إذ ارتفعت من 13.9 مليون ريال إلى نحو 15.1 مليون ريال للمسكوك الرسمي، مسجلة بذلك ارتفاعا قدره 9.7 في المائة، وهو الأعلى منذ أربع سنوات.
سوق الدولار كذلك شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأيام الأربعة الأولى من موجة الاحتجاجات، قدرت بنحو 6 في المائة، إذ ارتفع سعر الدولار إلى نحو 44 ألف ريال لكل دولار بعد أن كان عند 41700 ريال.
أما سوق الأسهم الإيرانية فقد جربت انخفاضاً حاداً بعد أشهر من الارتفاع، ففقدت 3300 نقطة من قيمتها لتسجل انخفاضا بنسبة 3.5 في المائة خلال أربع جلسات.
النقطة المهمة هي أن هذه الأسواق الرئيسية كلها عكست اتجاهاتها بعد الاحتجاجات. فسوقا الذهب والدولار شهدتا ارتفاعاً حاداً بعد انخفاض متوالٍ في الأسعار امتد لأكثر من أسبوعين على الأقل. أما سوق الأسهم فقد جربت هذا الانخفاض الحاد بعد بضعة أشهر من الارتفاع الذي كسر حواجز قياسية.
وفي تفسير ذلك، يمكن القول إن التغيرات في أسعار الأسواق تبين أن الإيرانيين فقدوا الثقة في الأسواق العامة واتجهوا إلى الذهب والدولار كمخزنين للقيمة. كما أن ارتفاع أسعار الذهب والدولار يؤكد أن الإيرانيين فقدوا ثقتهم في ادخار الأموال في البنوك واتجهوا إلى إخراج السيولة منها ليشتروا الذهب والدولار من أجل الادخار.
هذا فضلاً عن الآثار السلبية التي تتركها الاحتجاجات على سوق الاستثمارات الأجنبية في إيران بعد انخفاض الثقة في استقرار الساحة السياسية والاقتصادية، إضافة إلى الآثار السلبية الناتجة عن خروج الأموال من إيران.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

