- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- صحيفة مصرية تكشف أسباب "عجز" الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
قال مسؤول فلسطيني، اليوم الجمعة، إن علاقة القيادة المصرية مع حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، والوضع الأمني في سيناء، من العوامل التي ستؤثر على استئناف المفاوضات غير المباشرة بين فلسطين وإسرائيل، التي تعقد في القاهرة.
كان من المقرر أن تستأنف جولة جديدة من مفاوضات وقف إطلاق النار بين فلسطين وإسرائيل التي تتوسط فيها مصر أواخر الشهر الماضي، إلا أن هجوما استهدف كمينا أمنيا في سيناء وأسفر عن مقتل 31 من رجال الأمن، أدى إلى تأجيل جولة المفاوضات بناء على طلب من القاهرة.
ولم يعلن عن موعد جديد للمفاوضات، خاصة بعد إعلان مصر إغلاق معبر رفح إلى أجل غير مسمى.
وأوضح أمين عام الجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم «أبو ليلى»، أنه يوجد ثلاث وقائع ستؤثر على انعقاد الجولة القادمة من المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل برعاية مصرية، وفقاً لوكالة رويترز.
وأضاف أبو ليلي أن «أول هذه الوقائع علاقة فتح وحماس المتوترة ، وثانيها علاقة حماس مع القيادة المصرية ، وثالثها الوضع الأمني في سيناء».
وشدد على «أنه لا بد من بذل الجهد المطلوب من كلا الحركتين «فتح وحماس» لتفويت الفرصة على العدو الإسرائيلي وإمكانية تحقيق المصالحة واقعا لا كلاما وتطبيقا لا نظرية».
كانت سلسلة من الهجمات استهدف منازل عدد من قادة فتح يوم الجمعة الماضي، وحملت الحكومة الفلسطينية حماس مسؤولية الهجوم، الأمر الذي نفته الحركة.
ونفذت إسرائيل هجوما على قطاع غزة يوم الثامن من يوليو بهدف معلن هو وقف إطلاق الصواريخ عبر الحدود بواسطة حماس ومنظمات أخرى. ونجحت محادثات توسطت فيها مصر في يوليو وأغسطس في التوصل إلى سلسلة من الهدنات الرامية إلى تهيئة الأجواء لإجراء محادثات بشأن اتفاق أكثر شمولا.
وخلف الهجوم الإسرائيلي الذي استمر 50 يوما دمارا هائلا في غزة، ووفقا لوزارة الصحة الفلسطينية قتل أكثر من 2100 فلسطيني أغلبهم من المدنيين في المواجهة، كما قتل 67 جنديا إسرائيليا وستة مدنيين في إسرائيل.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



