- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
انتصرت الثقافة والمثقفين بتعيين الأديبة القديرة أروى عبده عثمان وزيرة للثقافة كبادرة تعد الأولى من نوعها في اليمن.. البلد الذي كان يخشى من أن تعتلي المرأة مناصباً رفيعة في الدولة.
الأستاذة أروى من مواليد مدينة تعز وسط اليمن، حاصلة على ليسانس آداب من قسم الفلسفة بجامعة صنعاء، وتعمل رئيسة دائرة التراث والفنون الشعبية في مركز الدراسات والبحوث اليمني، بالإضافة إلى ترأسها بيت الموروث الشعبي.
هي كاتبة قصة ولها العديد من المطبوعات القصصية على رأسها (يحدث في تنكا بلاد النامس – حزاوي وريقات الجنا – ليلة خميس).
هي ناشطة حقوقية ولها العديد من النشاطات الصحفية المتنوعة، حيث بدأت النشر بأسماء مستعارة 1982-1984.
كما نشرت الكثير من القصص والمقالات والتحقيقات الصحفية المتنوعة في صحف يمنية وعربية.
كما أنها كانت عضوة في مؤتمر الحوار الوطني .. وأخيراً مُنحت عثمان جائزة "آليسون دي فورج" للنشاط الحقوقي الاستثنائي لسنة 2014.
(الصورة من العربي الجديد)
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

