- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
لأنها طيعة جدا، لأنها لا تتكلم، لا يشفق من حالها.. لا يقيم لها اعتبار.. لا بسأل عن دوامها، أو كيف وصلت.. ومن يستحقها ...
لأنها طيعة طوع يديه، بفعل بها ما يشاء... تسهر معه حتى بدايات الصباح... تسافر معه هنا وهناك.. لايرثي لحالها...لا يفكر في مدرسة.. لا يفكر في مستوصف.. يفكر فيها فقط ... يعتبرها صنبورا منقطع النظير... يعتبرها ضرع بقرة...
هي طوع يديه... لأنه لم يعرفها من أين أتت؟ ولم يسأل ذات يوم كيف وصلت إليه؟ لما لا يحبها كثيرا؟ ولما لا يكرهها؟ ولماذا هي خنوعة وطيعة ومتكاسلة ولاتسأل عن حالها؟
كل همهه كل همهما أنهما وجداها... ورثاها... استعبدا فيها الأرض والحجر...
لأن لسانها أخرس، لاتشتكي... تنظر... تراقب... لاتحتج... تمقت في أعماقها..لأنها تسافر كرها منها...لأنها تسلل... لأنها سهلة.. تكلف ولا تكلف شيئا... لأنه لم يربي عليها كبدا... ولم يحسن لها... ولم يحسن رعاياتها... لأنها ببساطة... أموال الشعب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

