- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
قتل 4 أشخاص وأصيب خامس بجروح، في ريف السويداء، برصاص عنصر من قوات الأمن السورية، في حادثة وصفتها السلطات بـ"المأساوية"، فيما عمد قائد الأمن الداخلي بالمنطقة لتوضيح الملابسات.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء العميد حسام الطحان في بيان إنه "في حادثة مأساوية في منطقة المتونة بريف السويداء وقعت جريمة نكراء بحق خمسة مواطنين من المنطقة أدت إلى مقتل أربعة منهم وإصابة الخامس بجروح خطيرة"، وأضاف أنه "على الفور قام فرع المباحث الجنائية في قيادة الأمن الداخلي في المحافظة بمتابعة القضية لمعرفة ملابساتها والجهة التي تقف وراء هذا الفعل الجبان".
وكشف الطحان أنه "خلال التحقيقات الأولية وبالتعاون مع أحد الناجين من عملية إطلاق النار تبيّن أن أحد المشتبه بهم هو عنصر تابع لمديرية الأمن الداخلي في المنطقة، وقد تم توقيف العنصر على الفور وإحالته إلى التحقيق لاستكمال الإجراءات القانونية".
وتقدم الطحان "بالتعازي الحارة لذوي الضحايا مؤكدا أن أي تجاوز بحق المواطنين يعد أمرا مرفوضا بشكل قاطع ولن يتم التساهل مع أي فعل يهدد أمن الأهالي وسلامتهم"، مشددا "على الالتزام الكامل بحماية المدنيين ومحاسبة كل من يثبت تورطه في التعدي على حقوق الأهالي".
ودعا قائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء أبناء المحافظة إلى ضبط النفس والتحلي بالصبر والثقة بالإجراءات المتخذة، مؤكدا أن "العدالة ستأخذ مجراها لضمان عدم تكرار مثل هذه الحادثة المؤسفة ومحاسبة الجناة أيّاً كانت تبعيتهم".
وكانت محافظة السويداء جنوب سوريا شهدت، في 13 يوليو/ تموز الماضي اشتباكات استمرت أياما عدة بين مسلحين دروز ومقاتلين من البدو، تدخلت على إثرها القوات الحكومية.
ورغم التوصل إلى وقف للنار في 20 يوليو/ تموز إلا أن الهدوء لا زال حذرا في المنطقة، في ظل تظاهرات متكررة تطالب بالانفصال والحكم والذاتي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



