- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
يلملمُ خيباتِ وجههِ ، يعيدُ تشكيلَ ماتبقى من اجزائه ، يُمسكُ سيجارةً نوع مالبورو يدخنها بشراهه ، يسقطُ رمادها فوقَ وجههِ ، يعيدُ تشكيلَ وجههِ مرةً اخرى ، على الطاولة كاسً من النبيذ العفن ، يغمسُ وجههُ فيه ، ينظرُ لنفسهِ ضاحكاً ، تعاريج إبتسامتهِ لم تعد تُرى ، يلتفتُ يميناً ويسارّاً ، لاأحدَ في الحانةْ التي كانت تعجُ بالشقروات الجميلات التي يأخذنكَ من مقعدكَ ثملاً ثم يسرقن وجههك ويدعنكَ تجرب فيهن حركات جديدة ، كلاعبٍ محترف تستطيع استعادة وجهكِ ان اجدتها ، يعود لرؤيتة طاولتةِ القذرة ، ثم ينهضُ متجهاً نحوَ دورةِ المياه ، يجدُ وجههُ مرةً اخرى ،معلقاً كقميصٍ شتوي إحدى ازرارهِ مفقودة ، يغسلهُ ويلبسه ثمَ متبختراً حيثُ لاأحد يجلس في مقعدهِ……
تدخلُ شرطيةٌ كئيبةُ المنظر ، عيناها خضراوتان كقطٍ ، وجهها أسود مفتولة العضلات ، في يداها جمجمةٌ تعود لصديقي في القبر عندما أمعنتُ النظرَ فيها ..
تصرخ في : للمرةِ الألف وأنت تفرُ من قبرك اخبرني لِمَ !؟
لاأجيدُ التحدث فقط اضحك ، اغسلُ وجهيَ بما تبقى من كأسِ النبيذ ، ثم أُسرحُ حاجبي الايمن فلا وجودَ للإيسر ، اخرجُ عيناي وأضعهما فوقَ الطاوله ، اخرجُ برفقةِ الشرطية ، ليس في موعدٍ غرامي رغم اني طلبت منها ذلك ، ورفضت ، بل اليوم سأذهبُ للرب وأفضل ان اذهبَ بلا عينان .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

